استعرض محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني خلال لقائه بالرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد الموافق 22 فبراير 2026 جهود الوزارة في إدخال التكنولوجيا الحديثة إلى المناهج الدراسية، عبر تدريس مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليابان باعتبارها من الدول الرائدة في هذا المجال. أوضح أن اللقاء تناول أربعة مسارات رئيسية لتعزيز جودة التعليم الفني ومواكبة المعايير الدولية. أشار إلى توزيع أجهزة التابلت على طلاب التعليم الفني كإجراء عملي، إضافة إلى تعزيز تدريس مناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي. كما أُعلن أن التعاون الدولي سيشمل إيطاليا وتطوير 103 مدارس فنية تدخل الخدمة بداية من العام الدراسي القادم.
الإجراءات العملية لإدخال التكنولوجيا
أكد اللقاء وجود أربعة إجراءات رئيسية لإدخال التكنولوجيا الحديثة في المناهج وتحديث التعليم الفني وفق معايير دولية. الأول توزيع أجهزة التابلت على طلاب التعليم الفني لضمان وصول التقنية للجميع، في حين يركز الثاني على تدريس مناهج البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن المقررات الأساسية. الثالث يهدف إلى تحويل التعليم الفني إلى تعليم دولي من خلال التعاون مع عدد من الدول، وعلى رأسها إيطاليا، كما جرى الاتفاق على تطوير 103 مدارس فنية تدخل الخدمة بداية من العام الدراسي القادم. والرابع يتمثل في التفاوض مع الجانب البريطاني لإنشاء 100 مدرسة فنية جديدة.
التعاون الدولي وتحويل التعليم الفني
أشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى استعراض الجهود المبذولة لإكساب الطلاب مهارات الرقمنة المالية. كما عرض الموقف التنفيذي لبروتوكول الأمية الرقمية والمالية الموقع بين الوزارة والهيئة العامة للرقابة المالية، الذي يستهدف ترسيخ الوعي المالي لدى الطلاب منذ الصغر وإكسابهم مهارات عملية في إدارة الأموال وتمويل المشروعات وحمايتهم من الممارسات المالية غير المشروعة.
توحيد الجهود نحو الاقتصاد الرقمي
أكد الرئيس ضرورة توحيد جهود المؤسسات الوطنية المعنية بالتعليم والرقابة المالية لبناء جيل واعٍ قادر على الإسهام في اقتصاد رقمي قائم على المعرفة والابتكار. شدد على أهمية بذل أقصى الجهود للارتقاء بالمستوى العلمي والمهني لخريجي التعليم الفني لتلبية احتياجات سوق العمل المتزايدة. كما أكد أن هذه الجهود يجب أن تتم بتنسيق بين الجهات المعنية لضمان إتاحة تكنولوجيا البرمجة والذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع المعايير الدولية.


