تشير منظمة الصحة العالمية إلى أن العناية بجسمك يمكن أن تحسن صحتك العقلية بشكل ملحوظ. تؤكد الإرشادات أن مزيج العناية الجسدية والصحية يعزز التوازن العام ويحسن المزاج. وتوضح النتائج أن الاستمرارية في اتباع نمط حياة صحي تترجم إلى تقليل التوتر وتحسين الأداء اليومي. يعتمد ذلك على مزيج من النشاط البدني وقرارات غذائية سليمة ونوم كافٍ للتأثير الإيجابي المستدام.

النشاط البدني

تشير التوجيهات إلى ضرورة ممارسة نشاط بدني منتظم لا يقل عن 150 دقيقة من الكثافة المتوسطة أسبوعيًا. يساهم هذا المستوى من النشاط في رفع المزاج وتقليل التوتر والقلق. يفضل أن يبدأ الشخص بخطط تدريجية يزداد فيها الوقت والشدة بشكل آمن وفق قدراته. وهذه الممارسة تقوي الجسم وتدعم الصحة العقلية معًا.

التغذية الصحية

تشدد الإرشادات على حضور فواكه وخضراوات وحبوب كاملة وبروتينات صحية على طبقك اليومي. كما ينبغي تقليل الملح والسكر والدهون غير الصحية للحفاظ على اليقظة الذهنية وقوة الجسم. تؤثر خيارات الغذاء المتوازن في مستوى الطاقة، الانتباه، والصحة الدماغية على المدى القريب والبعيد. ينصح بتنظيم وجبات منتظمة وتوزيعها خلال اليوم لتعزيز الاستقرار الغذائي والصحة العامة.

النوم الكافي

تؤكد الإرشادات أن الحصول على قسط كافٍ من النوم يساعد على الحفاظ على التركيز وإدارة الإجهاد وتبنّي نظرة أكثر إيجابية. يلعب النوم الجيد دورًا أساسيًا في صحة الدماغ والشعور بالنشاط خلال اليوم. كما يساهم في تعزيز الذاكرة والقدرة على التعلم وتحسين المزاج العام. ابدأ بخطوات بسيطة اليوم مثل تعزيز روتين نوم ثابت وتجنب المنبهات قبل النوم.

شاركها.
اترك تعليقاً