يوصي خبراء التغذية بإدراج طبق السلطة على مائدة الإفطار في رمضان كعادة صحية. ويؤكدون أن هذا الطبق يساهم في ترطيب الجسم عند بداية الإفطار وتخفيف العطش بفضل محتواه من الماء في الخضروات. وتحتوي الخضراوات الطازجة مثل الخيار والطماطم والخس على نسبة عالية من الماء، ما يعوض جزءًا من السوائل المفقودة خلال ساعات الصيام ويدعم وظائف الجسم ويمنح البشرة النضارة. كما يساهم البدء بتناول طبق السلطة في تجهيز المعدة لاستقبال بقية الطعام بشكل تدريجي، ما يقلل من الاضطرابات الهضمية والانتفاخ.
فوائد غذائية رئيسية
تُعد السلطة مصدرًا غنيًا بالألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، وهي مشكلة شائعة خلال رمضان نتيجة تغير مواعيد الوجبات وقلة السوائل. كما أن الألياف تمنح شعورًا بالشبع لفترة أطول وتقلل من الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات الرمضانية. إلى جانب ذلك، تحتوي مكونات طبق السلطة مثل الخضراوات الورقية والجزر والفلفل الملون والبقدونس على مجموعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية مثل فيتامين C وفيتامين A والبوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يعزز المناعة وصحة العينين والجلد. وتكمل هذه الفوائد وجودها بتوفير عناصر غذائية تدعم الصحة العامة وتكمل احتياجات الجسم خلال ساعات الصيام.
يُفضل الاعتماد على زيت الزيتون وعصير الليمون كبديل للصلصات الدهنية عالية السعرات، ما يقلل من العبء الحراري للطبق. كما يساهم هذا التتبيل في تعزيز امتصاص بعض الفيتامينات التي تحتاج إلى الدهون الخفيفة ليظهر أثرها الصحي. إضافة إلى ذلك، تساعد مكونات مثل الجزر والفلفل الملون والبقدونس في رفع القيمة الغذائية للطبق وتوفير توازن لذيذ يسهل استمرارية تناول السلطة.
نصائح لإعداد السلطة
وتؤكد النتائج أن إدراج طبق السلطة ضمن النظام الغذائي اليومي يساعد في الوقاية من أمراض مزمنة مثل أمراض القلب والسكري من النوع الثاني، خاصة عند تقليل الإضافات الدهنية والاكتفاء بكمية معتدلة من زيت الزيتون وعصير الليمون. وتبقى السلطة خيارًا سهلًا لتدعيم الترطيب وتوفير الألياف والفيتامينات خلال ساعات الإفطار. على الصائمين التنويع في الخضروات وتكوين طبق سلطة غني يوفر الماء والألياف مع تقليل الدهون الزائدة لتحقيق أفضل فائدة صحية خلال رمضان.


