توضح المصادر الصحية أن الجسم عند الشعور بالبرد يوجّه الدم بعيداً عن الأطراف لحماية الأعضاء الحيوية. يؤدي ذلك إلى انقباض الأوعية الدموية في اليدين والقدمين وتقليل تدفق الدم إلى الأطراف. يظهر هذا الانخفاض في التدفق حتى مع ارتداء الجوارب والملابس الدافئة. وتؤكد المصادر أن هذه آلية تنظيم الحرارة تساعد الجسم على الحفاظ على الحرارة الأساسية على حساب الأطراف.

ضعف الدورة الدموية

يؤدي ضعف تدفق الدم إلى الأطراف إلى بقائها باردة لفترات طويلة. يحدث ذلك غالباً بسبب ظروف طبية مثل مرض الشرايين الطرفية أو مضاعفات السكري التي تؤثر في الأوعية الدموية والأعصاب وتقلل الحرارة التي تصل إلى القدمين واليدين. وهذا يجعل الأطراف أكثر حساسية للبرد حتى مع وجود تدفئة جزئية. وتشير المعلومات الطبية إلى أن انخفاض توصيل الدم يضاعف الإحساس بالبرودة في الأطراف.

نقص الحديد والأنيميا

عند نقص الحديد في الدم تقل قدرة خلايا الدم على حمل الأكسجين إلى أنحاء الجسم بما فيها الأطراف. يتسبب ذلك في أن تكون اليدان والقدمان أكثر عُرضة للشعور بالبرودة رغم ارتداء الجوارب. وتزداد هذه الظاهرة مع وجود أنيميا تؤثر على إمداد الحرارة للأطراف وتقلل الإحساس بالحرارة في المناطق الطرفية. وتفيد المصادر بأن نقص الحديد يؤثر على قدرة الجسم في تدفئة الأطراف بشكل ملحوظ.

حالات أخرى تؤثر على الشعور بالبرد

متلازمة رينود تضيق الأوعية الدموية استجابة للبرد أو التوتر، مما يجعل الأصابع والقدمين تتغير لونها وتشعر بالبرد أو التنميل. قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى بطء وظائف الأيض وخفض حرارة الجسم، ما يجعل الشعور بالبرد أكثر شيوعاً. نقص فيتامين B-12 يؤثر على الأعصاب والدورة الدموية ويعطي إحساساً بالبرودة أو الوخز في الأطراف.

نصائح بسيطة للتخفيف

تحرّك الجسم دورياً لتحفيز الدورة الدموية، مثل المشي أو ممارسة تمارين بسيطة. دفئ جسمك بالكامل عبر نشاط دافئ مثل المشي أو شرب مشروب ساخن، لتشجيع تدفق الدم للأطراف. اهتم بنظامك الغذائي لرفع مستوى الحديد وفيتامينات B من المصادر الغذائية المناسبة.

شاركها.
اترك تعليقاً