تعلن مصادر أميركية أن الولايات المتحدة مستعدة لعقد جولة جديدة من المحادثات النووية مع إيران خلال اجتماع محتمل بجنيف. تشترط واشنطن أن تتلقى خلال 48 ساعة مقترحاً إيرانياً واضحاً بشأن اتفاق نووي محتمل. تؤكد المصادر أن الهدف من المسار الجديد هو تجنيب المنطقة مواجهة عسكرية وإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة.
فرصة أخيرة قبل التصعيد
وفق التقديرات، تُعتبر هذه الجهود الفرصة الأخيرة التي يمنحها الرئيس الأميركي لبدء مخرج دبلوماسي قبل اتخاذ خيارات أكثر حدة. تشير المصادر إلى احتمال أن ينسحب ترامب من المسار إذا لم يحقق التقدم، لكن بعض المستشارين يدفعون لإمهال الدبلوماسية وقتاً إضافياً. وتؤكد التقديرات أن التريث قد يفتح باباً أمام اتفاق يحول دون مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة.
نقاش داخلي في الإدارة الأمريكية
تشير المصادر إلى وجود نقاش داخلي في الإدارة الأمريكية بين من يدفع باتجاه منح الدبلوماسية مزيداً من الوقت ومن يرى ضرورة فرض ضغوط أقوى. يرى فريق يفضل التريث أن التقدم الملحوظ قد يفتح باباً لاتفاق يمنع التصعيد العسكري الشامل في المنطقة. مقابل ذلك، يرى فريق آخر احتمالاً بضربة عسكرية إذا لم يتحقق تقدم ملحوظ، وهو ما يثير قلقاً من ردود إيران والمخاطر الإقليمية.
سباق بين التفاوض والتصعيد
تتزايد التوترات الإقليمية وتبقى قنوات الاتصال مفتوحة في إطار يحافظ على خيار التفاوض. ترصد المصادر استمرار الضغط العسكري كخيار بديل إذا فشل المسار السياسي في تحقيق تقدم ملموس. في نهاية المطاف، يهدف المجتمع الدولي إلى وصول إلى تفاهم يمنع اندلاع مواجهة شاملة ويضمن استقراراً أقرب إلى التسوية.


