توضح المصادر الصحية أن اسمرار البشرة قد يبدو سحريًا في بعض الأحيان، لكنه يعود إلى أسباب علمية محددة. تعزى زيادة صبغة الجلد إلى تحفيز خلايا الميلانين نتيجة التعرض المفرط للشمس. فأشعة الشمس فوق البنفسجية تحفز الميلانين كآلية دفاعية. ينتج عن ذلك بقع داكنة ولون غير متناسق، خاصة على الوجه واليدين والرقبة.

تؤثر التغيرات الهرمونية مثل الحمل أو استخدام حبوب منع الحمل في صباغة البشرة بشكل بارز. يُعرف علميًا لهذه الظاهرة باسم الكلف، وهو تغير في لون البشرة يظهر عادة في مناطق مثل الخدين والجبهة. يبرز الكلف عندما تكون التغيرات الهرمونية مستمرة، ما يؤدي إلى تفاوت في اللون في البشرة. وتظل هذه البقع عادةً داكنة حتى مع العناية الروتينية بالبشرة.

تحدث عمليات التهابية أو إصابات جلدية يمكن أن تترك علامات داكنة بعد التئامها. ينتج هذا الاسمرار عن زيادة الميلانين في المنطقة المتضررة نتيجة الالتهاب أو الإصابة. يعرف علميًا بفرط التصبغ ما بعد الالتهاب، وقد يستمر اللون لفترة طويلة قبل أن يعود تدريجيًا إلى طبيعته.

أظهرت المصادر الطبية أن بعض الأدوية مثل مضادات الملاريا أو أدوية كيميائية أو أدوية هرمونية تزيد من التصبغ. كما أن بعض الحالات المرضية مثل داء أديسون واضطرابات الكبد قد تؤدي إلى اسمرار غير متساوٍ في الجلد. يجب مراجعة الطبيب لمعرفة آثار الأدوية المحتملة وتقييم الحاجة لتعديل أو بدائل علاجية إذا ظهرت تغيرات ملحوظة في لون البشرة.

تُظهر حالة الشواك الأسود بقعًا داكنة مخملية في طيات الجلد مثل الإبطين والرقبة، وغالبًا ما ترتبط بمقاومة الإنسولين أو السمنة. يفسر ذلك التغير في نشاط الخلايا الجلدية وتفاعلها مع الإنسولين، ما يؤدي إلى تزايد التصبغ في المناطق المشابهة. من المهم متابعة تغييرات الجلد مع وجود عوامل خطر مثل الوزن الزائد والسكري، ومراجعة الطبيب عند ظهور هذه البقع.

شاركها.
اترك تعليقاً