أعلنت وزارة الدفاع المكسيكية أن زعيم إحدى أقوى عصابات المخدرات قُتل خلال عملية عسكرية نفذتها القوات في ولاية خاليسكو، وأن واشنطن قدمت معلومات استخباراتية ساهمت في تنفيذ العملية. وأوضحت الوزارة أن العملية تمت بمشاركة قوات أمنية وأن مقتل الزعيم يمثل تطوراً لصالح جهود محاربة تجارة المخدرات. وتأتي الحادثة فيما تشهد الولاية موجة عنف واسعة عقب مقتله وتبادل لإطلاق نار وشجارات مسلحة في مناطق عدة. وتؤكد السلطات ضرورة متابعة الوضع الأمني وتوجيهات السفر في المناطق المتأثرة.
التداعيات الدولية وتأثير السفر
أعلنت شركات طيران أمريكية وكندية عن تعليق رحلاتها مؤقتاً إلى مطار بويرتو فالارتا الدولي بسبب تدهور الوضع الأمني وارتفاع مخاطر السفر. كما حذرت وزارة الخارجية الأمريكية مواطنيها في المكسيك من السفر خارج المنازل وتجنب المناطق المضطربة وتوخي الحذر عند التحرك في المناطق عالية الخطورة. وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الكندية أنها تتابع التطورات الأمنية في ولاية خاليسكو وتوصي بتأجيل السفر غير الضروري إلى المناطق المتأثرة.
تصريحات دولية وتقييم الوضع
وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي قلق بلاده من مشاهد العنف، معتبرًا أن مقتل إل مينتشو يمثل تطوراً لصالح المكسيك والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية في مواجهة شبكات المخدرات. وأوضح أن المعلومات الاستخباراتية الأمريكية ساهمت في تنفيذ العملية وإضعاف قدرات العصابة. كما أشارت بيانات رسمية إلى أن مقتل الزعيم قد يعزز جهود التعاون الأمني في المنطقة ويغير موازين القوى بمحاربة تجارة المخدرات عبر الحدود. وتؤكد الدول المعنية متابعة التطورات وتقييم آثارها على السفر والأمن الإقليمي.


