فوائد غذائية رئيسية
يقدّم لحم البط فوائد صحية متعددة نتيجة تركيبه الغذائي الغني. يحتوي الجلد مع اللحم على نسبة عالية من الجليسين، وهو حمض أميني أساسي يسهم في التئام الجروح وتحسين النوم، وتبيّن أن 100 غرام من اللحم مع الجلد يوفر نحو 1614 ملغ من هذا الحمض. كما يوفر كل 100 غرام من لحم البط مع الجلد نحو 19 غرامًا من البروتين، وبالاعتماد على لحم البط الخالي من الدهون ترتفع النسبة إلى نحو 23.5 غرامًا. ويُعد البروتين عاملًا أساسيًا لبناء الخلايا وإصلاحها ويدعم الجهاز المناعي ويساهم في صحة البشرة والشعر والأظافر.
عناصر غذائية وآثارها
يعتبر السيلينيوم معدنًا أساسيًا في لحم البط، وهو مضاد أكسدة رئيسي يلعب دورًا في الحد من الالتهابات ودعم وظائف الجهاز المناعي، إضافة إلى ضرورته لصحة الغدة الدرقية. وأشارت إحدى الدراسات إلى أن النساء المسنات اللاتي يعانين من انخفاض مستويات السيلينيوم في الدم لديهن مخاطر وفاة أعلى خلال فترة خمس سنوات. ويمتلك لحم البط مجموعة كاملة من فيتامينات ب، مع تركيز خاص على فيتامين ب3 (النياسين)، وتؤدي هذه الفئة من الفيتامينات أدوار رئيسية في تحويل الغذاء إلى طاقة ودعم الوظائف الإدراكية وتسهيل نشاط العضلات والجهاز العصبي والمساعدة في إنتاج هرمونات وتنظيم الجهاز المناعي وتخليق الحمض النووي وخلايا الدم الحمراء لتقليل مخاطر فقر الدم.
صحة القلب والعظام
بالإضافة إلى ذلك، يحتوي لحم البط على أحماض أوميغا-3 الدهنية المفيدة لصحة القلب، ما قد يساهم في تقليل مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية. وبما أن غالب الدهون الموجودة في البط تعتبر دهونًا صحية، فمن غير المرجح أن يسبب حب الشباب أو يؤدي إلى زيادة الوزن بشكل مفرط عند اختيار لحم بط نظيف وآمن من مصادر موثوقة. كما تشير بعض الدراسات إلى أن استهلاك البروتين الحيواني بما في ذلك لحم البط قد يدعم كثافة العظام وقوتها، ما يجعل الاختيار المتوازن مهمًا لتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالدواجن. يفضل دائمًا شراء لحم بط من مصادر موثوقة والتأكد من نظافته لتجنب الأمراض المنقولة بالغذاء المرتبطة بالدواجن الملوثة.


