شهدت أسعار البيض في السوق المحلية حالة من الاستقرار خلال تعاملات اليوم الاثنين 23 فبراير 2026. تراوحت الأسعار داخل المزارع بين 118 و120 جنيهًا للطبق، بينما وصل سعره للمستهلك إلى نحو 135 جنيهًا للطبق الأبيض، مع اختلاف طفيف حسب المناطق وتكاليف النقل والتوزيع. وتؤكد هذه المعطيات حالة من التوازن النسبي بين العرض والطلب في الأسواق.
أسعار البيض الأبيض والأحمر والبلدي
بلغ سعر طبق البيض الأبيض للمستهلك نحو 135 جنيهًا، وفي البورصة تراوح بين 135 و140 جنيهًا. استقر سعر البيض الأحمر عند مستوى 140 جنيهًا للطبق، بينما سجل البلدي نحو 135 جنيهًا. وتفاوت الأسعار يعكس الفروقات في الطلب وتكاليف النقل بين الفئات.
الإنتاج المحلي من البيض
تشير البيانات إلى أن مصر تنتج نحو 13 مليار بيضة سنويًا، وهو ما يساهم في تغطية الاحتياجات المحلية بشكل كبير. ويصل نصيب الفرد من البيض المنتج في المزارع إلى حوالي 130 بيضة سنويًا وفق أحدث الإحصاءات. يعكس ذلك التطور في قطاع الثروة الداجنة خلال السنوات الأخيرة.
جهود الدولة لدعم الصناعة
تواصل الحكومة تنفيذ خطط لدعم قطاع الثروة الداجنة وزيادة الإنتاج. ويشمل ذلك تطوير مشروع الدواجن التكاملي في منطقة العزب بمحافظة الفيوم بهدف الحفاظ على السلالات المحلية وتحقيق الاكتفاء الذاتي. كما تم تخصيص 9 مناطق في 4 محافظات بإجمالي مساحة 19 ألف فدان لإقامة مشروعات دواجن متكاملة تشمل التفريخ والإنتاج والمجازر وتصنيع الأعلاف وإعادة تدوير المخلفات.
التوسع في الطاقة النظيفة
تستهدف الدولة إدخال مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والبيوجاز في تشغيل مشروعات الدواجن. ويهدف ذلك إلى تقليل تكاليف الإنتاج وتحقيق الاستدامة البيئية. كما يدعم ذلك القدرة التنافسية للمنتجات المصرية في الأسواق الخارجية.
تطوير اللقاحات وزيادة فرص التصدير
عملت وزارة الزراعة على رفع الطاقة الإنتاجية للقاحات البيطرية من 120 مليون جرعة إلى نحو 2 مليار جرعة سنويًا بهدف السيطرة على الأمراض والأوبئة وعلى رأسها أنفلونزا الطيور. وهذا يسهم في فتح أسواق تصديرية جديدة. وأشار اتحاد منتجي الدواجن إلى وجود نحو 30 منشأة خالية من أنفلونزا الطيور مع استمرار عمليات التصدير.
حجم الاستثمارات والعمالة في القطاع
يضم قطاع الدواجن في مصر ما بين 50 و60 ألف منشأة إنتاجية، منها نحو 20 شركة كبرى بإجمالي استثمارات تقدر بحوالي 90 مليار جنيه. ويوفر القطاع فرص عمل لنحو 2.5 مليون عامل، ما يجعله أحد أهم القطاعات الإنتاجية في الاقتصاد الزراعي. وتسهم هذه البيئة الإنتاجية في استقرار سلسلة التوريد وتوفير البيض للمستهلكين بسعر مناسب.
الطاقة الإنتاجية للمزارع ومصانع الأعلاف
يبلغ عدد المزارع المرخصة نحو 10731 مزرعة بطاقة إنتاجية تصل إلى مليار و100 مليون طائر سنويًا. كما يصل عدد مصانع الأعلاف إلى 1493 مصنعًا، بإجمالي 12290 منشأة تعمل في قطاع الثروة الداجنة. وتعزز هذه القاعدة الإنتاجية الاستقرار وتوافر المنتج على مدار العام.
نظرة مستقبلية للأسعار
يرى المتعاملون في السوق أن استقرار الأسعار يعود إلى زيادة الإنتاج المحلي وتوافر مستلزمات التربية. ومن المتوقع استمرار حالة التوازن خلال الفترة المقبلة مع التوسع في المشروعات المتكاملة وتحسين نظم الإنتاج. هذا الدعم يهدف إلى توفير البيض بأسعار مناسبة للمستهلكين وتوسيع فرص التصدير.


