أعلن عم الطفل محمد أحمد مرسي خروج الطفل من غرفة العمليات بمستشفى معهد ناصر بالقاهرة، بعد جراحة استمرت أكثر من 19 ساعة. أشار إلى أن العملية جرى تنفيذها بمشاركة عدد كبير من الجراحين الاستشاريين والأطباء من تخصصات مختلفة. وذكر في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الحمد لله ثم شكر وزارة الصحة على المجهود الذي بذله الأطباء. عبّر عن أمله في استمرار الرعاية والتنسيق لتوفير العناية اللازمة للطفل.

تطور حالة الطفل والعملية

أوضح عم الطفل في تصريحات لاحقة أن حالة محمد أحمد تتطلب تدخلاً طبياً عاجلاً. وأشار إلى أن الإمكانات المتاحة في المستشفى قد لا تكون كافية لعلاجه بشكل كامل. وطالب وزارة الصحة والجهات المعنية بسرعة توفير الدعم اللازم لإجراء تدخل خارج مصر إذا لزم الأمر. وأكد أن الأسرة تتابع وضع الطفل وتنتظر قراراً طبياً يضمن له العناية اللازمة.

التقييم الطبي وخطة العلاج

نفى مصدر رسمي من وزارة الصحة أن الطفل تعرض لبتر في قدمه كما يشاع. وأوضح أن الإصابة نتجت عن إطلاق خرطوش من مسافة قريبة، وليست حالة بتر. ولم يحدث حتى الآن تحسن كافٍ، لكن سيخضع لإجراء جراحة كبرى قريباً بإشراف كبار أساتذة التجميل. أشارت المصادر إلى أن الطفل وصل المستشفى مساء أمس وأن الوضع الصحي لا يزال قيد المتابعة ضمن الخطة العلاجية المعتمدة.

الرعاية في المستشفى والشفافية الإعلامية

تؤكد المصادر أن مستشفى معهد ناصر يواصل تقديم الخدمات العلاجية والرعاية الطبية اللازمة منذ وصول الطفل. ولم يكن الفريق الطبي على علم بأن الفيديو المتداول أصبح ترنداً على وسائل التواصل نتيجة التعاطف مع الحالة. لم يترتب على الانتشار الإعلامي أي تغيير في الخطة العلاجية أو الإجراءات المتبعة حتى الآن.

الواقعة والجهات الأمنية

ضبطت الأجهزة الأمنية المتهمين في الواقعة وتجرى الآن الإجراءات القانونية بحقهم. وقعت الواقعة عقب صلاة التراويح أثناء عودة الأب ونجله من الصلاة في قرية باسوس. تم نقل الأب ونجله إلى مستشفى معهد ناصر بالقاهرة وتحرير محضر بالواقعة بنقطة المستشفى. وتتابع الجهات المعنية التحقيقات وتحديد المسؤوليات وفق القانون.

شاركها.
اترك تعليقاً