أعلنت السلطات في خاليسكو وميتشواكان وجواناخواتو سقوط 14 قتيلاً بينهم سبعة من الحرس الوطني إضافة إلى 64 موقوفاً. وذكرت أن العملية العسكرية نفذها الجيش بدعم استخباراتي أمريكي وأسفرت عن مقتل إل منتشو. وتشهد ولايات خاليسكو وميتشواكان وجواناخواتو موجة عنف غير مسبوقة شملت إحراق مركبات ومتاجر وقطع طرق رئيسية. وأعلن حاكم خاليسكو بابلو ليموس تفعيل الإنذار الأحمر وتعليق الدراسة ووقف النقل العام.

تفاصيل الخسائر والإجراءات

أكدت الرئاسة المكسيكية وجود تنسيق كامل بين الحكومة الاتحادية والولايات لمتابعة التطورات الأمنية. كما أعلنت الولايات المتحدة أنها قدمت دعماً استخبارياً خلال العملية ووصف إل منتشو بأنه هدف أمني أولوية بسبب دوره في تهريب الفنتانيل. وأصدرت واشنطن وأوتاوا تحذيرات لمواطنيهما في خاليسكو بعدم مغادرة أماكن إقامتهم. وتزايدت المخاوف من استعداد المكسيك لاستضافة مباريات كأس العالم 2026 في جوادالاخارا، إحدى المدن الأكثر تضرراً من العنف.

التداعيات المحتملة

يُعد مقتل إل منتشو ضربة قوية لشبكات الجريمة المنظمة، ولكنه يفتح باباً لمرحلة اضطراب شديدة مع توقع صراع داخلي على الزعامة قد يعيد رسم خريطة العنف في البلاد. وتُشير التوقعات إلى احتمال تصاعد الصراع بين أجنحة الكارتل وتبدّل خطوط التماس والجبهات في عدة ولايات. وتبقى السلطات في حال تأهب بينما تثار أسئلة حول مدى استقرار الأمن المحلي وتأثير هذه التطورات على الاستعدادات الأمنية للمونديال.

شاركها.
اترك تعليقاً