التقى حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي بمقر البنك، حيث بحث الجانبان أوجه التعاون المشترك بين القطاع المصرفي ومؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي في مصر، وذلك في إطار رؤية الدولة المصرية للاستثمار في العنصر البشري ودعم تطوير المنظومة التعليمية.
وحضر اللقاء نائبَا محافظ البنك المركزي المصري رامي أبو النجا وطارق الخولي، وغادة توفيق وكيل المحافظ للمسؤولية المجتمعية.
كما حضر اللقاء الدكتور ماهر مصباح أمين مجلس الجامعات الأهلية، والدكتور شريف كشك مساعد وزير التعليم العالي للحوكمة الذكية، والمستشارون القانونيون المستشار عاطف عمر، والمستشار محمود أحمد، والدكتور محمد إبراهيم معاون أمين مجلس الجامعات الأهلية.
وقد شهد اللقاء توافقًا في الرؤى بين الجانبين بما يسهم في دعم المنظومة التعليمية والعمل على رعاية الطلاب المتفوقين والنماذج الواعدة علميًا وبحثيًا واستعرضا آخر التطورات للمبادرة الوطنية لدعم الطلاب المتفوقين «منحة علماء المستقبل» التي أطلقت بالتعاون بين البنك المركزي والوزارة بهدف دعم الطلاب المتفوقين المستحقين اجتماعيًا في مختلف المحافظات لاستكمال تعليمهم الجامعي باعتباره حقًا أصيلاً لهم بما يسهم في تحقيق تنمية متوازنة وشاملة.
وفي إطار المبادرة أشار الطرفان إلى الحساب رقم 7070 الذي فتحته البنوك المصرية لتلقي المساهمات المخصصة لدعم الطلاب المتفوقين، بما يعزز مشاركة مؤسسات القطاع المصرفي والقطاع الخاص ومختلف فئات المجتمع في الاستثمار في التعليم والبحث العلمي.
وأوضحا أن المبادرة تهدف إلى دعم الطلاب المتفوقين المستحقين اجتماعيًا في المحافظات لاستكمال تعليمهم الجامعي كحقوق أصيلة لهم، وأنها تسهم في تحقيق التنمية المتوازنة والشاملة على مستوى البلاد.
كما أشارا إلى أن المرحلة الأولى من التعاون أسفرت عن منح كاملة لعدد 1953 طالبًا، وهو دليل واضح على الالتزام بإعلاء قيمة العلم والابتكار كمحركين رئيسيين للتنمية المستدامة.


