أعلن سكان قطاع غزة رفضهم لأي مخطط إسرائيلي يهدف إلى تهجيرهم من أرضهم، مؤكدين صمودهم وثباتهم رغم الحصار المستمر الذي أدى إلى شح المساعدات الإنسانية والغذائية. وأشاروا إلى أن الحرب العنيفة خلفت أكثر من 75 ألف شهيد وآلاف المصابين والمفقودين تحت الأنقاض، ما يعزز تصميمهم على التمسك بالحياة وبالأرض. كما أكدوا أن التهجير لن يغيّب حقهم في العيش وأن صمودهم يبقى شاهدًا على تمسكهم بالأرض رغم الضغوط. ويأتي شهر رمضان ليعبّروا عن أملهم في إعادة البهجة إلى وجوه الأطفال رغم الظروف المعيشية القاسية.

أوضح المحلل السياسي الفلسطيني محمد دياب أن مصر تعاملت بمستوى عالٍ من الحكمة والثبات مع التطورات في غزة والحرب التي شنتها إسرائيل. لم يقتصر دور القاهرة على مسار تفاوضي فحسب، بل امتد إلى رسم خطوط حمراء واضحة في مواجهة الأهداف الإسرائيلية الرامية إلى تهجير الفلسطينيين. وفي إطار هذه السياسة، جدد دياب موقف القاهرة باعتباره التزامًا أخلاقيًا وقوميًا راسخًا تجاه القضية الفلسطينية ورفضًا لأي محاولات لتصفية الأرض أو تفريغها من سكانها الأصليين. وبرغم الضغوط الكبيرة التي مورست على القاهرة، ثَبُت موقفها وسعت لبناء جبهة عربية وإسلامية، إضافة إلى حشد دعم أوروبي يؤيد الرؤية المصرية الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة ورفض أي مشاريع تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم.

شاركها.
اترك تعليقاً