خلفية الشاب وظروفه الاقتصادية

تعلن السلطات في جمهورية باشكورتوستان عن قصة شاب معدم يدعى أوليغ يسعى لتأمين مأوى وطعام بشكل يومي. بعد تخرجه من المدرسة الثانوية التحق بالجيش، ثم حاول لاحقاً العثور على عمل في مدينة أوفا لكنه فشل رغم المحاولات المتكررة. ومع غياب المأوى وعدم توفر المال لإطعام نفسه، يصل به اليأس إلى حد التفكير في دخول السجن كسبيل للبقاء على قيد الحياة.

وقائع تهديداته ومحاولتي القبض

في الصيف الماضي أمضى 3 أيام يبحث عن عمل في أوفا دون جدوى. ثم توجه إلى فندق وهدد العاملين فيه بتفجير المكان مدعياً وجود قنبلة في حقيبته. أغلق الباب على نفسه وصرخ بأنه يحمل قنبلة ففتح النافذة وقفز من الغرفة متجهاً إلى المطار القريب.

في المحاولة الثانية داخل صالة مطار أوفا رفع حقيبة ظهره وبدأ يصرخ بأنه يحمل قنبلة، مطالباً باستدعاء الشرطة والمفاوضين. وحذر من الاقتراب منه، فاقترب رجال الأمن وأمسكوه حتى وصول الشرطة. أقر لاحقاً بأنه قدم بلاغاً كاذباً عن عمد ليتم توقيفه.

الحكم والتبعات القانونية

أعلنت المحكمة أنها لم تعثر على أية متفجرات، وأقر المتهم بأنه قدم بلاغاً كاذباً عمدًا ليتم توقيفه. وأكدت المحكمة أن التقييم النفسي يشير إلى سلامة عقل المتهم وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن أفعاله. صدرت المحكمة حكما بالسجن 3 سنوات و2 أشهر في مستعمرة عقابية، مع وجبتين يوميًا ومأوى. وقُدّرت العقوبة وفق أن البلاغ كان يهدف إلى نشر الذعر وخطرًا على السلامة العامة.

وتشير تقارير إلى أن هذه ليست الحالة الوحيدة لأشخاص يختارون الدخول إلى السجن طواعية بسبب أوضاعهم المعيشية.

شاركها.
اترك تعليقاً