أعلن يلدير أنه أثناء تناوله شطيرة في مكتبه خلال استراحة الغداء علقت قطعة من الطعام في حلقه وتسببت في انسداد مجرى الهواء بشكل كامل. كان يعمل كفني طب طوارئ في مركز الطوارئ الصحية 112 في عثمانية، وهو مدرب للإسعافات الأولية. أوضح أنه لم يشعر بالذعر، بل اختار تطبيق مناورة هيمليك على نفسه مستعيناً بمسند الكرسي للمساعدة في الضغط والدفع. تمكّن من إنقاذ حياته بفضل هذه الاستجابة السريعة.
توثيق الحادث وانتشاره
وثّقت كاميرات المراقبة اللحظات التي كافح فيها من أجل التنفّس، حيث بدا وهو يحاول التخلص من الانسداد. انتشر المقطع عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل واسع وتحوّل إلى موضوع يحظى باهتمام دولي. أشار يلدير إلى أن تعلم الإسعافات الأولية لا يقتصر على مساعدة الآخرين فحسب، بل يمكّنه أيضاً من إنقاذ نفسه في مواقف مماثلة. أكد أن المعرفة الأساسية بالإسعاف توفر زمام المبادرة للشخص في حال وجود انسداد، حتى في وجوده بمفرده.


