تعلن الوزارة أن مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي تعد مكوّنًا أساسيًا لتقييم المهارات التقنية الحديثة التي يحتاجها سوق العمل في المستقبل القريب، وتواكب التحول الرقمي المتسارع عالميًا. وتوضح هذه المادة مستوى التحصيل الفعلي للطلاب عبر المحافظات وتساعد على قياس جاهزيتهم لتحديات التقنية الحديثة. وتؤكد الوزارة أن الهدف من المادة ربط المفاهيم التقنية بتطبيقاتها العملية في المنهاج الدراسي ومسار الطالب الأكاديمي.
قرار وزاري ونطاق التقييم
يشرح القرار الوزاري الصادر عن الوزير محمد عبد اللطيف أن المادة لا تندرج ضمن المجموع الكلي للطالب، وتُعد مادة نجاح ورسوب إجبارية. وتحدّد الوزارة 100 درجة لكل فصل كحد أقصى للتقييم. وبهذا ينعكس التقييم على حالة الطالب بشكل يواكب أهداف الصفوف الدراسية دون ربطه بالمجموع الكلي.
شرط النجاح والانتقال للصف التالي
يكون الطالب ناجحًا في مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي إذا حصل على 50 درجة فأكثر من الإجمالي المقرر. يتيح هذا الشرط الانتقال للصف الدراسي التالي دون عوائق تعليمية أو إدارية. وتظل المادة معيارًا مستقلًا عن المجموع الكلي لتحديد حالة الانتقال بين الصفوف.
المقارنة مع مواد الأنشطة والساعات
تعامل المادة مع مواد الأنشطة الأخرى من حيث تأثيرها على حالة الطالب النهائية للانتقال بين الصفوف، دون أن تضيف إلى المجموع الكلي. حددت الوزارة أربع حصص أسبوعيًا لتدريس المنهج في الصف الأول الثانوي، ليصل إجمالي الساعات إلى 103 ساعات خلال العام الدراسي. وتهدف الخطة إلى تمكين الطلاب من استيعاب المفاهيم التقنية المتقدمة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي اللازمة لبناء كوادر وطنية مميزة.


