أعلن باحثون من جامعة كوبنهاغن خلال الاجتماع السنوي للجمعية الفيزيائية الحيوية لعام 2026 أن الكبسولات الدهنية الدقيقة (LNPs) المستخدمة في توصيل لقاحات كورونا تحقق فاعلية أعلى عندما يكون تركيبها الداخلي عشوائيًا وغير منظم. وأوضحوا أن الاعتقاد السائد بأن حشو الأدوية بشكل منظم ومُنسّق داخل هذه الجسيمات قد يقيّد فعاليتها، قد يكون عائقاً أمام الأداء الفعلي. وتبيّن أن البناء الداخلي غير المنتظم يسمح بإفراج الدواء وفقاً لإيقاع الخلية المستهدفة وتغيراتها أثناء التفاعل مع الخلية المضيفة.
بينت النتائج أن الجسيمات المنظمة تشبه طبقات البصل؛ حيث تتماسك شحناتها بقوة وتمنع إطلاق الدواء بمجرد وصوله إلى الهدف. وعلى النقيض، تنهار الجسيمات غير المتبلورة بسهولة عند الدخول إلى الخلية، فيحرر الدواء بصورة أسرع وتناسبه مع معدل الانقسام الخلوي السريع كما هو الحال في السرطان. وتشير الاستنتاجات إلى أن اختيار بنية داخلية فوضوية قد يُعزز فعالية العلاج ويفتح أفقاً جديدة في تصميم أنظمة توصيل الأدوية في المستقبل.


