تعلن وزارة الصحة الإسرائيلية عن بدء استعدادات طارئة تحسبًا لاحتمال اندلاع حرب طويلة الأمد مع إيران. وتذكر التقارير الإعلامية أن هذه الاستعدادات تشمل إجراءات تنظيمية ولوجستية داخل المستشفيات للتعامل مع سيناريوهات ضغط عالي. وتؤكد الوزارة أن الهدف هو تقليل أعداد المنومين وتوفير طاقة استيعابية إضافية لحالات الطوارئ.
وتدرس الوزارة تقليل أقسام الباطنة في عدد من المستشفيات ونقل المرضى القادرين على استكمال العلاج في منازلهم لتخفيف الضغط على أعداد المنومين. وتؤكد الخطة أن النقل سيكون وفق معايير طبية دقيقة لضمان استمرارية الرعاية. وتوضح الإجراءات أن الهدف النهائي هو تعزيز القدرة الاستيعابية لحالات الطوارئ.
الموارد البشرية والتجهيزات
وتبحث الحكومة أيضًا إمكانية نقل أطباء من مناطق الوسط التي تتركز فيها الكوادر إلى المستشفيات في المناطق الطرفية التي تعاني نقصًا في الموارد. وأفادت تقارير إعلامية أن مستشفى أسوتا رمات هحيال أنشأ مستشفى تحت الأرض في تل أبيب يضم نحو 200 سرير لاستقبال مرضى يتم نقلهم من المستشفيات العامة غير المحصنة بشكل كافٍ. ويضم المستشفى منظومة دعم متكاملة وغرف عمليات محصنة فوق الأرض مخصصة لاستقبال مرضى يتم تحويلهم لإجراء عمليات جراحية طويلة ومعقدة عند الحاجة. وخلال حرب استمرت 12 يومًا في يونيو الماضي، تعرّض مركز سوروكا الطبي الجامعي في بئر السبع لإصابة بصاروخ باليستي أسفرت عن أضرار مادية دون إصابات بشرية.
وتؤكد المصادر أن هذه الإجراءات تستهدف تعزيز جاهزية النظام الصحي للتعامل مع أزمات محتملة وتوفير رعاية آمنة ومستقرة للمرضى أثناء الطوارئ. كما تشدد على أن الاستعدادات ستتم وفق مسارات تنظيمية تضمن استمرارية الخدمات الأساسية وتقليل الاستنزاف في الطاقة الاستيعابية. وتُشير التقارير إلى متابعة مستمرة وتحديث للخطط وفق تقييم الوضع على الأرض.


