استقر سعر الذهب في السوق المحلية بعدما سجل ارتفاعاً قوياً في جلسة الأمس بلغ 75 جنيها للجرام، ليعيد الأسعار إلى مستويات مرتفعة مع بداية التعاملات. ويواصل التجار رصد تحركات الأعيرة المختلفة عند تلك المستويات المرتفعة، مع توقعات بأن تستمر الحركة وفقاً للإطار العالمي. وتنعكس التطورات المحلية على الطلب والتعاملات اليومية بشكل واضح خلال هذه الفترة.

ثبات محلي مع ترقب عالمي

وتأتي أسعار الذهب في مصر في حالة من الثبات بالتوازي مع تداولات هادئة نسبياً في الأسواق العالمية، حيث تقترب الأوقية من مستويات قياسية. وتعود هذه الحركة إلى حالة عدم اليقين المرتبطة بسياسات التجارة التي يطرحها الرئيس الأمريكي، وهو ما يثير مخاوف حول أثرها على الرسوم الجمركية وحركة التجارة العالمية. ويظل المستثمرون يراقبون اتجاه الأوقية العالمية وتداعياتها على الأسعار المحلية بشكل فوري.

وسجلت العقود الآجلة للذهب نحو 5217 دولاراً للأوقية، بينما دار السعر الفوري حول 5196 دولاراً، في ظل استمرار التداول قرب القمم التاريخية التي لامستها الأسعار بنهاية يناير. وتظل حركة الأسواق العالمية هي المحرك الأساسي لتوجهات الأسعار المحلية. ويشير ذلك إلى ارتباط وثيق بين الأسواق الدولية والسوق المصري في هذه الفترة.

وفيما يتعلق بالأسعار في مصر اليوم، جاءت الأسعار كالتالي: عيار 24 يصل إلى 7989 جنيها، وعيار 21 إلى 6990 جنيها، وعيار 18 إلى 5991 جنيها، والجنيه الذهب يساوي 55620 جنيها. ويترقب المتعاملون في سوق الصاغة اتجاه الأوقية عالمياً، إذ إن أي حركة صعوداً أو هبوطاً تنعكس سريعاً على الأسعار المحلية في ظل الارتباط الوثيق بين السوقين. وتؤكد التطورات الدولية استمرار تأثيرها على الحركة اليومية للأسعار خلال الفترة القادمة.

شاركها.
اترك تعليقاً