أعلن الدكتور سعيد متولي، استشاري التغذية العلاجية، تحذيرًا هامًا للمواطنين خلال شهر رمضان بشأن الإفطار والسحور. يؤكد أن أول طعام يدخل المعدة على الريق بعد الصيام يؤثر بشكل كبير على صحة الجسم وحيويته، لذلك يجب اختياره بعناية ومعرفة أنواع التمر الجيدة والمتوسطة القيمة والضارة. كما يوضح أن اختيار التمر بعناية يساعد في الحفاظ على توازن المعادن والفيتامينات في الجسم منذ بداية الإفطار.

أنواع تمر ضارة

أوضح الدكتور سعيد أن التمور المضاف إليها مكسبات اللون والمواد الحافظة خلال مرحلة التجفيف والتخزين تشكل خطورة على الصحة، خاصة عند تناولها على الريق في رمضان. يحذر من الإسراف في استهلاك هذه الأنواع لأنها قد تحتوي على مواد ضارة وتؤثر سلبًا في المناعة والصحة العامة. وردًا على ذلك، يؤكد أن الاعتماد المستمر على هذه التمور طوال الشهر قد يضاعف التعرض للمواد الكيميائية ويؤثر في الحيوية اليومية للجسم.

تمور ذات فائدة متوسطة

يشير إلى أن التمر بشكل عام من الأطعمة المفيدة إذا اختير بعناية وتخزن بشكل صحيح. يفضل اختيار الأنواع متوسطة التجفيف لأنها تحتفظ بقدر من الماء والعناصر المفيدة كفيتامينات ومعادن أكثر من الأنواع شديدة الجفاف. كما أن التجفيف المفرط قد يكسر جزءاً من المواد المفيدة، وهذا أمر يشترك مع بعض أنواع الفاكهة الأخرى، لذا من الأفضل الاعتدال في درجة الجفاف.

الزبادي كعنصر مساعد

كما يجب أن يرافق الإفطار والوجبات الأخرى اللبن والزبادي لما لهما من فوائد عديدة. ينصح باختيار الزبادي الطبيعي غير المصنع وخالٍ من المواد الحافظة والسكر ومكسبات الطعم واللون، وكذلك تجنّب زبادي الفواكه المضاف إليه نكهات صناعية. يفضل إعداد الزبادي في المنزل لتفادي تراكم المواد المصنعة التي قد تضعف المناعة والصحة العامة وتعرض الجسم لمخاطر متعددة.

شاركها.
اترك تعليقاً