يقدم التمر باللبن خيارًا غذائيًا متكاملًا ليس مجرد عادة رمضانية متوارثة. يوضح الاختصاصيون أن هذا الخليط يجمع بين تعويض سريع للطاقة ودعم احتياجات الجسم بعد ساعات الصيام. يبين التمر أنه يوفر سكريات طبيعية وألياف ومعادن مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم، بينما يوفر اللبن بروتينًا وكالسيوم وسوائل مفيدة. يساعد الترتيب في تهيئة المعدة وإعداد الجسم لوجبة الإفطار.
يعزز اللبن من قيمة الخلطة بتوفير بروتين عالي الجودة يساعد في إبطاء امتصاص السكريات ويمنح إحساسًا بالشبع لفترة أطول. كما يسهم اللبن في تعويض نسب السوائل خلال اليوم، خاصة إذا تم استهلاكه دون إضافة سكر. وتحتوي هذه التركيبة على الكالسيوم وفيتامين د الموجودين في اللبن، ما يساهم في صحة العظام والأسنان، إضافة إلى دعم وظائف العضلات وتوازن السوائل.
فوائد وتكوين التمر باللبن
تساهم الألياف الموجودة في التمر في تعزيز حركة الأمعاء وتقليل إمكانات الإمساك خلال ساعات الصيام. يساعد بدء الإفطار بالتمر باللبن على الإحساس بالامتلاء وتجنب الإفراط في تناول أطعمة دسمة دفعة واحدة. كما يوفر المزيج طاقة فورية مع دعم بروتيني، ما يجعله مناسبًا لصلاة التراويح أو نشاط خفيف بعد الإفطار.
ينصح بأن يكتفى الشخص بثلاث تمرات متوسطة مع كوب واحد من اللبن كحد أساس، مع اختلاف بين كامل الدسم وقليل الدسم وفق الحالة الصحية. وتُراعى ضرورة حساب الكربوهيدرات لمرضى السكري والالتزام بالاعتدال، مع تجنب إضافة سكر أو محليات إضافية إلى اللبن. كما يحث على ضبط الكميات في حالات الحذر من ارتفاع السكري أو فرط الوزن.
الكمية المناسبة وتعديلها
يمكن استبدال اللبن بمنتجات خالية من اللاكتوز أو بلبن نباتي مدعم بالكالسيوم عند عدم تحمل اللاكتوز. كما يجب متابعة محتوى البوتاسيوم في التمر عند وجود مشاكل كلوية متقدمة وفق التوجيه الطبي. يفضل استشارة الطبيب لتعديل الكميات بناء على الحالة الصحية والاحتياجات اليومية.
طريقة التناول الصحي
يُفضل تناول التمر باللبن ببطء مع مضغ التمر جيدًا، كما يمكن نقع التمر في اللبن لفترة يسهل الهضم. يفضل عدم خلطه بمشروبات محلاة وتجنب الانتظار لفترة طويلة قبل الوجبة الرئيسية. يظل خيارًا عمليًا ومتوازنًا في رمضان، يمنح الجسم طاقة وعناصر أساسية دون تعقيد.


