استقبل الدكتور صلاح سليمان جمبلاط وزير الدولة للإنتاج الحربي، الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في مقر وزارة الإنتاج الحربي بالعاصمة الجديدة. جاء اللقاء لمناقشة سبل تعزيز التعاون بين الجانبين في مجالات التعليم والتدريب وبناء القدرات والبحث العلمي وغيرها من المجالات ذات الاهتمام المشترك بما يساهم في دعم جهود التنمية المستدامة للدولة ويعزز التعاون المشترك مع الجانبين العربي والدولي في هذه المجالات. أوضح جمبلاط أن الوزارة تضم منظومة متكاملة تشمل 15 شركة صناعية و4 شركات متخصصة في مجالات أخرى إضافة إلى شركة لنظم المعلومات وأخرى للإنشاءات، فضلاً عن شركة للصيانة ومركز للتميز العلمي والتكنولوجي. كما أشار إلى أن الوزارة تتبع قطاعاً للتدريب يضم منشآت تعليمية رائدة في مجال التعليم الفني، ويتبعها مركز طبي وميادين اختبار للذخيرة والأسلحة وأكاديمية للهندسة والتكنولوجيا المتقدمة.
محاور التعاون المشترك
وأكد جمبلاط انفتاح الوزارة على التعاون والتكامل مع مختلف المؤسسات بالدولة لتحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانات والخبرات الوطنية وتبادل المعرفة والاستثمار في العنصر البشري، وتحويل المشروعات البحثية إلى مخرجات ونماذج تطبيقية يمكن الاستفادة منها في المجالات الصناعية المختلفة. وشدد على الحرص على إقامة شراكة إستراتيجية مثمرة مع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التي تعد صرحاً رائداً في التعليم والبحث العلمي. وأكّد توافق الجانبين على أهمية تأهيل وتدريب العاملين في مجالات التسويق والمبيعات والإعلام والبحث العلمي والذكاء الاصطناعي في التطبيقات الصناعية لتعزيز الكفاءة والابتكار في العمليات الصناعية المتقدمة. كما أشار إلى ضرورة التكامل بين الوزارة والأكاديمية لتدريب الكوادر الشابة وتنظيم برامج تدريبية متخصصة تواكب التطورات وتدعم الأمن القومي وتفتح باباً أمام الرؤى والآراء المختلفة.
تصريحات الأكاديمية وخطط التعاون
ومن جانبه، وجه رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري التهنئة إلى وزير الدولة للإنتاج الحربي معرباً عن تطلع الأكاديمية لفتح آفاق تعاون موسع مع الوزارة. وأشار إلى إمكانية التعاون في تنظيم برامج تدريبية مكثفة لتطوير مهارات الكوادر بالجهتين والعمل على تطوير عمليات التصنيع والوصول إلى أفضل الممارسات الهندسية. كما لفت إلى التعاون في تنفيذ مشروعات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وغيرها من المشاريع الحيوية. وأكد أهمية أن تكون هناك جهة رائدة بالإمكانات التصنيعية والتكنولوجية والفنية والبشرية في إطار هذه الشراكة.


