عقد الدكتور محمد فريد صالح اجتماعاً مع ممثلي صندوق مصر السيادي في العاصمة القاهرة يوم 23 فبراير 2026. بحث الاجتماع آليات تطوير عمل الصندوق خلال المرحلة المقبلة باستخدام مناهج ونماذج مبتكرة تراعي التطورات والمتغيرات. كما جرى التشاور بشأن أفضل الشراكات الممكنة التي تعظم العوائد وتدعم الاقتصاد القومي. وشدد الطرفان على أهمية العمل المؤسسي لتحقيق نتائج ملموسة في إطار استراتيجي متوافق مع أولويات الدولة.
رؤية المرحلة المقبلة
أكّد الوزير أن الرؤية للمرحلة المقبلة تتجاوز حصر الأصول أو إدارتها بصورة نمطية، وتدعو إلى مزيد من الابتكار لتعظيم القيمة وتحويل الأصول إلى محركات نمو تجذب رؤوس أموال محلية وأجنبية. أشار إلى ضرورة تبني نماذج شراكة عملية توازن بين دور الدولة في تهيئة البيئة التنظيمية وخبرة القطاع الخاص في الإدارة والتشغيل. كما حث على تسريع تنفيذ المشروعات القائمة، وجذب استثمارات جديدة في القطاعات ذات الأولوية، وبناء منصة فعالة لشراكات طويلة الأجل ترتكز على التكنولوجيا والرقمنة والابتكار. وتم التأكيد على فتح المجال لاستثمارات قائمة على البحث والتطوير وتعميق القيمة المضافة.
استعراض المستجدات وخطط العمل
عرض مسؤولو الصندوق مستجدات عدد من المشروعات قيد التنفيذ وخطط العمل للفترة المقبلة. وأكدوا التركيز على تنفيذ الأعمال القائمة بكفاءة ودراسة فرص جديدة وفق أسس اقتصادية واضحة. وأشاروا إلى العمل على تفعيل نماذج استثمارية أكثر تنوعاً بما يعزز مساهمة الأصول المدارة في دعم النمو الاقتصادي وتكريس الصندوق كذراع استثماري سيادي يعمل وفق معايير عالمية.


