تؤكد الدولة المصرية موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أساس السلام والعدالة. تعلن رفضها القاطع لأي مخطط يهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم وتغيير واقعهم السكاني، وتؤكد أن الحل العادل يتطلب الحفاظ على الأرض والهوية. وتوضح أن هذه المواقف جاءت تماشيًا مع واجبها الإنساني ومسؤوليتها تجاه المجتمع الدولي، وتواجه الضغوط الدولية التي تسعى لفرض خيارات لا تعكس حقوق الشعب الفلسطيني. ويعكس ذلك رسالتها إلى المجتمع الدولي بأن السلام الحقيقي يقوم على التوازن بين الحقوق والتدابير البناءة لإعادة الإعمار وتوفير الحياة الكريمة.
المقطع الإعلامي المعبّر
يُنتج مقطع فيديو يعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي ليعكس الثوابت المصرية تجاه القضية الفلسطينية ويبرز رفض تهجير الفلسطينيين. يروي حوار درامي بين رجل مسن وحفيده من غزة ليوضح معاناة السكان ومحاولة الحفاظ على الأرض والحقوق التاريخية. يؤكد عرض المشاهد على أن مصر لن تقبل بتصفية القضية تحت أي ظرف، وأن الموقف المصري يحمي الأرض والهوية ويدعم الفلسطينيين في مواجهة الأزمات الإنسانية. كما يسلط الضوء على العمل الإنساني المصري في دعم المساعدات وإعادة الإعمار في قطاع غزة كإطار يساعد في الحفاظ على البقاء على الأرض.
الدور المصري في الإعمار والدعم الإنساني
وتبرز الرسالة أهمية التحرك المصري في تعزيز جهود إعادة الإعمار داخل قطاع غزة لضمان حياة كريمة ولا تزال في إطار التعاون مع الشعب الفلسطيني. وتؤكد أن الاستقرار في المنطقة يمر عبر الحفاظ على الأرض وهويتهم، إضافة إلى العمل التنموي الذي يبدأ بالبناء وينهي بفترة السلام. وتشير إلى أن الآليات المصرية تشارك بنشاط في تعمير فلسطين وتوفير مقومات العيش للمجتمعات الفلسطينية.


