تتعزز العزومات الرمضانية الروابط العائلية وتُعد من أجمل العادات في الشهر الفضيل. يسعى الجميع إلى أجواء دافئة تجمع الأقارب حول مائدة واحدة وتفتح أبواب المنازل لاستقبال الأحبة. تتيح هذه التجمعات فرصاً للتواصل وتبادل الأخبار وتوثيق العلاقات على مدار ليالٍ تتسم بالكرم والود.
ينقسم الناس عادة إلى فئتين: فئة تستمتع بالمشاركة وتستفيد من أجواء اللقاء وتبادل القصص والوصفات، وفئة أخرى تفضل الابتعاد لتقليل الضغوط الاجتماعية أو الازدحام. تشعر هذه الفئة بالراحة حين تخفض وتيرة الزيارات وتختار جلسة هادئة مع أفراد مقربين. لذلك يفضل البعض تنظيم وقت رمضاني يحقق توازناً بين الالتزامات العائلية وراحة النفس.
أبرز الأبراج التي لا تتحمس عادة للزيارات الرمضانية
مواليد برج العذراء يحبون التنظيم والهدوء، ويجدون صعوبة في التكيّف مع الفوضى والازدحام المصاحبين كثيراً للعزومات الكبيرة. إنهم يفضلون قضاء أوقات رمضان في أجواء هادئة بعيداً عن الضغوط الاجتماعية. يركزون على الجدول اليومي والروتين الشخصي، لذا يميلون إلى تقليل اللقاءات الطويلة. لهذا السبب يفضلون جلسات أصغر وأقل ازدحاماً مع أفراد عائلتهم المقربين فقط.
مواليد برج الجدي عمليون جداً ويقدّرون الوقت، وشعورهم بأن العزومات الطويلة قد تسرق من يومهم يجعلهم يميلون إلى تجنب اللقاءات المكثفة. يفضلون تنظيم يومهم وفق الروتين والمهام التي يحددونها بأنفسهم بعيداً عن الالتزامات الاجتماعية الكبيرة. لذلك يفضلون أن تكون الزيارات محدودة وتترك لهم مساحة للروتين الشخصي والعمل والمسؤوليات.
برج السرطان حساس للغاية للضوضاء والضغوط الجماعية، ويفضل قضاء الوقت في المنزل أو مع أقرب الأشخاص إليهم بعيداً عن الحشود. يفضلون ترتيب لقاءات صغيرة ومختصرة تسمح لهم بالشعور بالراحة والاندماج الأسري دون إرباك أو ضغوط. يرحبون بالوجود العائلي القريب عندما تكون الأمور هادئة ومنتظمة، وليس في ظل ازدحام كبير. يعزز هذا الأسلوب الشعور بالأمان والارتباط العائلي بشكل مريح لهم.
برج الحمل يميل إلى الحفاظ على الهدوء والتوازن، ويتجنب المواقف الاجتماعية التي تزداد فيها الانفعالات أو اللبث. يشعر بالتوتر في التجمعات المزدحمة ويبحث عن أجواء مريحة تسمح له بالاسترخاء وبالتوازن النفسي خلال رمضان. يفضلون تجنّب الجدالات والضغط غير الضروري والتركيز على جو عائلي هادئ. بهذا الشكل يمكنهم الاستمتاع باللقاءات دون إرهاق أو إجهاد نفسي.


