أعلنت وزيرة الثقافة جيهان زكي سعادتها بتواجدها في اجتماع لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس النواب، وهو أول حضور لها في لجان المجلس. وأوضحت أن جلسة الاستماع تناولت إعداد رؤية متكاملة لمشروع قانون ينظم استخدام الأطفال لمواقع التواصل الاجتماعي. وشددت على أن الدعوة التي وجهتها اللجنة لعقد جلسات الاستماع في موضوع يهم الدولة وكافة الأسر المصرية خطوة مهمة للوصول إلى إطار تشريعي واضح. وأكدت أن الحوار المستمر مع الشباب يساهم في تشكيل وعيهم وبناء شخصياتهم.

وقالت الدكتورة جيهان زكي إنها لا تؤيد فكرة المنع المطلق لاستخدام الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية، خاصة مع أجيال ألفا وZ. وأضافت أن المواجهة الحقيقية تكمن في التوجيه والإقناع وتقديم بدائل ثقافية وفنية جاذبة تشد اهتمام الشباب وتبني وعيهم. وأوضحت أن وزارة الثقافة تتبنى استراتيجية قائمة على الفكر والحوار وتستهدف استعادة الدور الريادي لنحو 600 قصر ثقافة على مستوى الجمهورية. وأكدت أن مواجهة الفكر لا تكون إلا بالفكر وأن الكلمة يجب أن تكون بالحجة والعلم.

التوظيف الإيجابي للتكنولوجيا

وأشارت إلى أهمية توظيف التكنولوجيا الحديثة بشكل إيجابي في خدمة الثقافة والتعليم، والعمل على تعزيز دور المؤسسات الثقافية في بناء الوعي الرقمي. كما أكدت ضرورة حماية النشء من المخاطر المرتبطة باستخدام منصات التواصل الاجتماعي بشكل غير آمن. وأكدت الوزارة حرصها على التعاون مع مختلف الجهات المعنية للوصول إلى رؤية متكاملة تحقق التوازن بين حرية الاستخدام والحماية المجتمعية.

واختتمت الوزيرة مشاركتها بالتأكيد على أن الثقافة ستظل ركيزة في بناء جيل واعٍ قادر على التعامل المسؤول مع أدوات العصر الرقمي. وشددت على أهمية الحوار والتعاون بين الوزارة وباقي المؤسسات لوضع إطار تشريعي متين يحقق أهداف الدولة. وتعهدت بأن هذه الجهود ستسهم في تعزيز الحوار الثقافي وتوفير بيئة آمنة للشباب على منصات التواصل.

شاركها.
اترك تعليقاً