تصاعدت الأحداث دراميًا بعدما أقدم رجل الأعمال مختار باشا على سرقة سيارات علي كلاي الخاصة بالتوكيل الجديد، ملوحاً بتهديد صريح بأنه لن يتركه يفلت هذه المرة. ولم يكتفِ بذلك، بل توعد بإفشال الصفقة المقبلة لإدخاله في دائرة الخسارة والإفلاس، في خطوة تعكس رغبة واضحة في الانتقام لا التنافس. يعكس هذا السلوك نموذجًا لشخصيات لا تنسى جراح الماضي، فبعض الأفراد يفضّلون طي الصفحة بينما يصر آخرون على استعادة حقهم من خلال خطط مدروسة.
أبراج تعرف بنزعتها الانتقامية
يتسم برج الثور بالعناد والإصرار، وهي صفات قد تتحول إلى رغبة قوية في الانتقام إذا تعرضوا للأذى. لا يتصرفون بناءً على انفعال مفاجئ بل يخططون بهدوء وبخطوات محسوبة لتفادي الأخطاء. ورغم ذلك، يفضّلون المواجهة المباشرة ويعلنون نواياهم قبل التنفيذ.
يتسم برج السرطان بعاطفة عميقة تجعله حساساً تجاه إساءة تخص أحبائه. قد يبدو هادئاً من الخارج، لكنه يحمل داخله رغبة قوية في استعادة الاعتبار. لا يلجأ إلى أساليب قاسية إلا إذا تجاوزت الأمور الحدود، ويبرر موقفه بالحماية لا العدوان.
أما برج الأسد فكرامته وممتلكاته تستدعي قراراً حازماً بالرد، ولا يتراجع عندما يعتريه الظلم. قد يلجأ إلى وسائل متعددة لضمان انتقام يراه عادلاً، فاستعادة ما فقده بالنسبة له مسألة تتعلق بالكرامة قبل المصلحة.
ويبرز برج الميزان بطبيعته الدبلوماسية لكنه لا يتسامح مع الظلم. إذا شعر بإجحاف متعمد، قد يتحول سعيه لتحقيق العدالة إلى رغبة في الثأر. يؤمن بأن لكل فعل رداً وأن من يعكر صفو الحياة عليه تحمل تبعات اختياره.


