يؤكد الدكتور سعيد متولي استشاري التغذية العلاجية أن الصداع في رمضان من أبرز المشكلات التي يعاني منها الصائمون. ويشير إلى أن تجنّب الأسباب المؤدية له يخفف الضغط على الجسم ويحقق راحة أكبر خلال أيام الشهر الفضيل. وتُعد العادات اليومية المرتبطة بالصيام من أبرز العوامل التي ترفع احتمال الإصابة بالصداع، مثل قلة شرب الماء خلال الإفطار والسحور وبينهما. كما أن الالتزام بتوازن السوائل جزء أساسي من الوقاية دون الإفراط في الشرب خلال ساعات الإفطار.
الأسباب الخمسة المؤدية للصداع
تشمل الأسباب الخمسة المرتبطة بالصداع في رمضان نقص الماء بشكل كافٍ خلال الإفطار والسحور وبينهما، وترك وجبة السحور، والسهر الطويل وقلة النوم، والتدخين. يؤثر نقص الماء على توازن الدم ويؤدي إلى انخفاض السكر في الدم مما يسبب الصداع خلال النهار. ترك السحور والسهر يعززان الإجهاد ويزيدان من احتمال حدوث الصداع. التدخين يضغط على الجسم ويزيد احتمال ظهور الصداع، لذا يوصى بخفض عدد السجائر وتبني أساليب صحية خلال ساعات الإفطار.
أما تأثير الشاي والقهوة، فيُنصح بتقليل عدد الأكواب خلال ساعات الإفطار مع الانتباه إلى التدرج في التوقف عن هذه المشروبات. من يعتادون التوقف المفاجئ عن الكافيين قد يعانون صداع الصيام، لذا يُنصح بالتحول التدريجي إلى كميات معتدلة وتوزيعها على وجبتي الإفطار والسحور. كما يمكن تعزيز الترطيب ونمط النوم المريح لتقليل خطر الصداع خلال النهار.


