تؤكد الدراسات أن كوب الزبادي يشكل خيارًا غذائيًا مهمًا في وجبة السحور، خاصة خلال ساعات الصيام الطويلة. يحتوي الزبادي على بروتينات تساهم في تعزيز الإحساس بالشبع لفترة أطول وتخفيف الشعور بالجوع خلال النهار. كما يوفر الكالسيوم الضروري لصحة العظام والأسنان، إضافة إلى كونه مصدرًا من السوائل يساعد في ترطيب الجسم وتخفيف العطش.
فوائد رئيسية للزبادي في السحور
يساهم البروتين الموجود في الزبادي في تقليل الشعور بالجوع خلال ساعات الصيام، ما يدعم الاستمرار بالنشاط اليومي. كما يساهم وجود السوائل في الزبادي في ترطيب الجسم والحد من الإحساس بالعطش أثناء النهار. وتُعدّ خيارات الزبادي منخفضة السعرات خيارًا مناسبًا للمساعدة في الحفاظ على وزن صحي خلال الشهر الكريم.
دور الزبادي في الهضم والصحة المعوية
يلعب الزبادي دورًا فعالًا في تحسين الهضم بفضل البروبيوتيك، التي تساعد في تنظيم حركة الأمعاء والوقاية من المشكلات الهضمية أثناء الصيام. كما يساهم في تهدئة المعدة وتقليل الحموضة عندما يُقدم ضمن سحور متوازن. ويساعد الزبادي في الحد من الانتفاخ والإمساك الشائعين خلال فترة الصيام، ما يجعل الهضم أكثر راحة.
اعتبارات صحية إضافية
أظهرت دراسات أن الزبادي الخالي من الدسم يمكن أن يحافظ على صحة القلب ويساهم في ضبط ضغط الدم ضمن مستواه الطبيعي. كما يشير البحث إلى أن تناول كوب من الزبادي يوميًا يساهم في خفض مستويات الكوليسترول. وبفضل محتواه من فيتامين د، يسهم في تقليل التعب وتحسين اليقظة خلال ساعات الصيام، بما يعزز النشاط خلال اليوم الرمضاني.


