تشير المصادر الصحية إلى أن الكشف المبكر عن مرض السكر يساعد في الوقاية من المضاعفات. تقيم الفحوصات عوامل مثل العمر وقلة النشاط البدني والتاريخ العائلي ووجود السمنة. كما توجد أعراض مثل التعب أو اسمرار الجلد، وهو ما يجعل المتابعة مع الطبيب ضرورية. تعزز النتائج الوقاية من الحالات المعقدة عندما يتم رصد المخاطر مبكرًا.

من ينبغي عليه إجراء فحص السكر

يُوصي الخبراء بأن أي شخص يرغب في معرفة مدى تعرضه لخطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني يجب أن يخضع للاختبار. يساعدك الاختبار في تحديد مستوى الخطر لديك، سواء كان منخفضًا أو متوسطًا أو مرتفعًا، ومن ثم تعديل نمط حياتك وفق ذلك. إذا علمت أن لديك عوامل خطر معينة مثل العمر أو السمنة أو وجود تاريخ عائلي، فقد يساعدك الاختبار في إبلاغ قراراتك الصحية. كما أن معرفة الخطر قد تحفزك على البدء بممارسة نشاط بدني منتظم وتعديل النظام الغذائي.

الاختبار وعوامل الخطر

توضح الأسئلة أن عوامل الخطر تؤثر في احتمال الإصابة، وتضم العمر فوق 45 عامًا وقلة النشاط وبعض الحالات الطبية مثل السمنة ومرض الكبد الدهني غير الكحولي وارتفاع ضغط الدم. كما تشير إلى أن سكر الحمل ومقدمات السكر وزيادة الوزن تزيد من الخطر، وتؤثر الوراثة أيضًا إذا كان أحد الوالدين أو الأشقاء مصابًا بالمرض. تقسم عوامل الخطر إلى مستويات: منخفضة ومتوسطة ومرتفعة وفق تقييم الطبيب. وتساعد هذه التصنيفات في وضع خطة وقائية مناسبة.

كيف يتم تشخيص مرض السكر؟

يُعد تحليل الهيموجلوبين السكري A1C واختبار سكر الدم الصائم من أبرز الفحوص التي تستخدم لتشخيص مرض السكر. يقيس A1C المتوسط لسكر الدم خلال الشهرين إلى الثلاثة أشهر السابقة، بينما يكشف اختبار الصيام عن نسبة السكر بعد صيام لليلة. يعتبر إجراء فحص الدم الرسمي هو الأساس لتأكيد التشخيص، ولا يعتمد الاعتماد على الأعراض وحدها.

طرق الوقاية من النوع الثاني

رغم أن الوقاية قد لا تكون مضمونة دائمًا، يمكن لتغييرات في نمط الحياة أن تساهم في تقليل الخطر أو تأجيل ظهوره. يعد فقدان الوزن أحد أهم الاستراتيجيات الموصى بها عندما يوصي الطبيب بذلك. كما أن ممارسة التمارين لمدة 30 دقيقة يوميًا على الأقل وخمسة أيام أسبوعيًا مع اتباع نظام غذائي متوازن منخفض السكر ومعالجة الأطعمة المصنعة وغني بالأطعمة الكاملة يساعد في دعم الصحة العامة والوقاية من المرض.

شاركها.
اترك تعليقاً