أعلنت الإعلامية ياسمين الخطيب عن تعرضها لعدوى بكتيرية في الوجه أدت إلى التهاب عميق تحت الجلد وتكوّن ثلاثة خراجات استدعت تدخلاً جراحياً عاجلاً في ثالث أيام رمضان. وبحسب ما ورد، تعتبر هذه الحالة عدوى في الأنسجة الرخوة بالوجه تطورت لتكوّن تجمعات صديدية كبيرة. وأوضح الدكتور عماد زهران، استشاري الأمراض الجلدية، أن الخراج هو تجمع صديدي ناتج عن مقاومة الجسم للبكتيريا، ما يسبب تورماً مؤلماً واحمراراً وسخونة موضعية مع احتمال ارتفاع الحرارة. وتؤكد تفاصيل الحالة أهمية المتابعة الطبية الفورية لتقييم الوضع وتحديد التدخل المناسب.

طبيعة العدوى وخطوراتها

أوضح الدكتور عماد زهران أن العدوى البكتيرية العميقة في الوجه تستدعي الانتباه السريع، خاصة إذا تطورت إلى خراج. الخراج هو تجمع صديدي يظهر نتيجة استجابة الجسم للبكتيريا وتتراكم فيه خلايا الدم البيضاء في موضع الإصابة. يرافق ذلك تورم محدد وألم عند اللمس واحمرار وسخونة الجلد، وقد يصاحبها ارتفاع بسيط في الحرارة. في بعض الحالات المبكرة، قد يُعالج المرض بالمضادات الحيوية، لكن وجود خراج كبير أو عميق يجعل التدخل الجراحي ضرورياً لتصريف الصديد وتجنب انتشار العدوى.

أعراض الخراج وأسبابه

توضح المصادر الطبية أن منطقة الوجه تعتبر حساسة طبياً نتيجة قربها من الأوعية الدموية الرئيسية، لذا فإن إهمال العلاج قد يؤدي إلى مضاعفات محتملة رغم ندرتها. كما يحذر المتخصصون من الضغط على التورم أو تفريغه في المنزل، لأن ذلك قد يزيد من انتشار البكتيريا إلى أنسجة أعمق. ويُوصى باللجوء إلى الرعاية الطبية فور استمرار التورم لأكثر من يومين مع زيادة الألم أو ارتفاع الحرارة أو تضخم سريع بالحجم.

متى يجب زيارة الطبيب

وتبقى حالة الإعلامية محل متابعة من جمهورها في انتظار تحسنها وعودتها إلى نشاطها الفني والإعلامي. كما تؤكد الإرشادات الطبية ضرورة زيارة الطبيب فوراً عندما يستمر التورم أكثر من يومين مع تفاقم الألم أو ظهور حرارة مرتفعة وتضخم سريع. وتؤكد هذه الإجراءات أهمية التدخل الطبي لتجنب مضاعفات محتملة تكون خطرة إذا تأخرت الرعاية.

شاركها.
اترك تعليقاً