اعتبر ترامب خطاب حالة الاتحاد منصة لإظهار ما يؤمن به أمام الأمريكيين، محاولاً رسم صورة واضحة عن الانقسام السياسي القائم في قاعة مجلس النواب. نقلت صحيفة نيويورك تايمز أن ترامب سعى لإيحاء الديمقراطيين بأنهم لا يدعمون المواطنين وأنهم يؤيدون المهاجرين غير الشرعيين. بعد مرور نحو ساعة من خطابه، قال إن الواجب الأول للحكومة الأمريكية هو حماية المواطنين، لا المهاجرين غير الشرعيين. ظل المشرعون الديمقراطيون في مقاعدهم، ثم صرخ ترامب بأن عليهم الوقوف، فصفّق الجمهوريون بحرارة.

أجواء القاعة والانقسام

أوضح ستيفن ميلر، مهندس سياسة الهجرة المتشددة، أن الأداء الليلة بنى نفسه حول لحظة الاستقطاب تلك. قسّم ترامب الحضور إلى معسكرين: الأمريكيين الصالحين ومن يعرّضون أمن البلاد للخطر. ووصفت التغطية أن الخطاب تحوّل من عرضٍ سياسي تقليدي إلى مسرحٍ صاخب يجمع بين مسابقات وتناولات حادة. وخلال استعراضه، كرّم قدامى المحاربين وتحدث عن ضحايا جرائم ارتكبها مهاجرون. هاجم الديمقراطيين ووصفهم بأنهم مرضى ولصوص تدخل في الانتخابات.

التداعيات السياسية

تشير التغطية إلى أن الخطاب لم يتناول سياسات بعيدة المدى بشكل واضح، بل كان أقرب إلى الاستعراضات والضيوف. كما أظهرت الصورة أن الأجواء في واشنطن تشير إلى احتمال أن يخسر الجمهوريون السيطرة على القاعة في الانتخابات النصفية المقبلة، وربما لا يكون مايك جونسون مبتسمًا خلف ترامب في الاجتماع القادم. ولم يوفر الخطاب خطوط سياسة خارجية مترابطة، حيث ساد التركيز على الانقسام الداخلي والاستعراضات. ترسخ في الحضور أن الحزب الجمهوري قد يواجه تحديات في الفترة القادمة.

شاركها.
اترك تعليقاً