تعلن الهيئة القومية للهلال الأحمر المصري عن استدامة جهودها الإغاثية وتنسيقها عبر آلية وطنية لتلبية احتياجات قطاع غزة. تؤكد الهيئة مواصلة قوافلها في إرسال المساعدات وتوزيعها وفق آليات شفافة لضمان وصولها إلى المستفيدين. وتؤكد أن هذه الجهود تستهدف توفير الدعم الإنساني الأساسي في ظل الأزمة المستمرة.
قافلة زاد العزة إلى غزة
تطلق قافلة زاد العزة في يومها الـ146 من مصر إلى غزة، محملة بنحو 5,600 طن من المساعدات الشاملة. شملت القافلة سلالاً غذائية، ودقيق، ومستلزمات طبية وإغاثية، إضافة إلى مستلزمات عناية شخصية، وتوفير وقود لتشغيل المستشفيات والمنشآت الحيوية. تأتي هذه المساعدات ضمن آلية وطنية للتنسيق والتوزيع لضمان وصولها إلى مستحقيها في القطاع.
وعززت القافلة الدفع الإنساني بإمدادات الشتاء الأساسية، حيث تشتمل على نحو 1,250 قطعة ملابس شتوية، وأكثر من 8,230 بطانية، وأكثر من 920 مرتبة، نحو 6,915 مشمع، ونحو 5,400 خيمة لإيواء المتضررين. وتهدف هذه المساعدات إلى التخفيف من آثار الشتاء القارس وتوفير مأوى مناسب للمحتاجين في غزة. وتنفذ الهلال الأحمر المصري عمليات التوزيع عبر قنوات محلية وتنسيق مع شركاء لضمان وصول المساعدات إلى المستفيدين.
الجهود عند معبر رفح
يواصل الهلال الأحمر المصري جهوده على معبر رفح من الجانب المصري لاستقبال وتوديع دفعة من الجرحى والمرضى والمصابين الفلسطينيين الوافدين والمغادرين. ويقدم للوافدين حزمة خدمات إغاثية متكاملة تشمل الدعم النفسي للأطفال وخدمات إعادة الروابط العائلية وتوزيع وجبات سحور وإفطار وتوفير الملابس الثقيلة ومستلزمات العناية الشخصية، إضافة إلى توزيع “حقيبة العودة” للعائدين إلى القطاع.
وتؤكد هذه الجهود استمرار التنسيق مع الجهات المعنية لضمان سرعة الإجراءات وتوفير الرعاية اللازمة خلال عبورهم. يظل الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، ولم يغلق معبر رفح من الجانب المصري، بل يستمر في المراكز اللوجستية والجهود لإدخال المساعدات والإغاثة التي تجاوزت 800 ألف طن بمشاركة أكثر من 65 ألف متطوع.


