تعلن القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية أنها تمكنت من تحرير الجنود الذين اختُطفوا خلال الهجوم الإرهابي على منفذ التوم الحدودي وبعض المواقع الأخرى في نهاية يناير الماضي، وذلك عقب عملية نوعية دقيقة نفّذتها الوحدات المختصة على الحدود الجنوبية.

وتؤكد القوات المسلحة أن أبناءها لا يتركون خلفهم أحداً، وأن دماءهم وكرامتهم أمانة في أعناق قيادتهم ورفاقهم في السلاح. وستتخذ القيادة إجراءات حازمة ضد كل من تورط في جريمة الاختطاف والاعتداء، أياً كان موقعه أو صفته. وستطال يدها كل من سولت له نفسه العبث بأمن ليبيا أو المساس بكرامة جنود الجيش الوطني.

وتؤكد القيادة أن حماية أفراد القوات المسلحة واجب لا يقبل المساومة، وأن حق أي جندي لن يُفرّط فيه تحت أي ظرف. مع استمرار العمليات الأمنية والعسكرية التي تقودها القوات المسلحة لتجفيف منابع الإرهاب والجريمة المنظمة وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال. وأعلنت القوات المسلحة أنها ستظل درع الوطن وسيفه، وستقف سدّاً منيعاً أمام كل من يحاول زعزعة أمن البلاد أو استهداف أبنائها.

شاركها.
اترك تعليقاً