خلفية العائلة والظروف السابقة

أعربت والدة ميرنا عن صدمتها وحزنها العميقين، وتؤكد أنها ربّت ابنتها وشقيقتها الكبرى لتكونا ملاكاً على الأرض. ميرنا كانت تبلغ 22 عامًا، وتوفي والدها منذ فترة طويلة. أشارت إلى أن ابنتها عاشت ملاكاً على الأرض وماتت ظلماً وغدراً، وأكدت أن المتهم تقدم لها ورفضته، فمِشَت معه ولا أخذت رقم هاتفها ولا كلمته. قالت الأم إن ابنتها كانت رافضة للزواج عمومًا وليس رافضة للمتهم بعينه، لكن الأخير اختار الانتقام منها.

التسلسل الزمني والتهديدات

بدأت رسائل تهديد ووعيد تصل إلى ميرنا عبر هاتفها المحمول منذ أكتوبر 2025، وذلك عقب الرفض. قالت الأم إن الواقعة شهدت استمرارية التهديدات وتتابعها معه، ما تسبب في توتر أسري ونقل أرقام التواصل للميرنا إلى أسرتها. أضافت أن المتهم كان يتردد على المنزل حين كان يعمل بتركيب السيراميك داخل مسكنهم، وهو ما أكدته الأسرة في التحقيقات الأولية. كما أشارت إلى أن ميرنا لم تقبل الارتباط عموماً وليس بالضرورة رفضها للمتهم بعينه، وإنما اختارت الابتعاد حفاظاً على سلامة موقفها.

وقائع يوم الحادث

في مساء يوم الحادث كانت ميرنا تشتري ملابس وتوجهت بعد ذلك إلى منزل شقيقتها المتزوجة، وبقيت هناك لبعض الوقت ثم حرصت على المغادرة لأنها ستذهب للعمل صباحاً. أخبرت الأم أن شقيتها طالبت ميرنا بالبقاء لتناول الغداء، لكنها قالت إنها ستعود إلى المنزل لتنام قليلًا قبل دوامها. عند خروج ميرنا من المنزل، وجدت الأم ابنتها مصابة بنزف حاد في الشارع وتقدمت إليها لتوقيها من الموت، إلا أن ميرنا فارقت الحياة في تلك اللحظات أمام عينيها.

تداعيات الحادث وحقوق الأسرة

أوضحت الأسرة أن الحادث أنهى حياة ميرنا بشكل صادم وألحق بها وبهم أذى نفسياً عميقاً، وأنهم سيواصلون متابعة التحقيقات والعدالة لاسترداد حقوق ابنتهم. أشارت إلى أن فقدان والدها منذ زمن طويل زاد من أعباء التربية التي تحملتها الأم وشقيقتها الكبرى لتبقى ميرنا رمزاً للطهارة والنقاء. تؤكد الأسرة استمرارها في التواصل مع الجهات المعنية وتأكيد حق ابنتهم في محاكمة عادلة ومعاقبة المتهم وفقاً للقانون. وتُختم الوثائق بأن ما حدث سيترك أثراً دائماً في حياة الأسرة وسيبقى دافعاً للمطالبة بالعدالة sticky.”

شاركها.
اترك تعليقاً