تفاقم الألم في معدة الأسطى حسين دقائق قليلة بعد تناول كعكة البرتقال. أحضر الأسطى الطبيب إلى العيادة حين اشتد الألم، وأوضح الدكتور عقل أن الألم كان جزءًا من تجربة تعليمية تهدف إلى إيصال رسالة عن معاناة الكلاب. أشار إلى أن الخطة ليست انتقامًا، بل درسًا في التعاطف مع الحيوانات حتى لا تعود الكلاب أو القطط ضحايا الإهمال. أدرك الأسطى أن ما حدث ليس مجرد تجربة عابرة بل كاشف عن طبيعة الرحمة التي يجب أن تسود.

التأثير والتحول في سلوك الأسطى

تلاشى الألم فجأة كأنه لم يكن، فتعجب الأسطى حسين وقال: إيه ده؟ وأوضح الدكتور عقل أن الخلطة كانت وسيلة تعليمية بسيطة لا تضر أحدًا، وتهدف إلى أن يشعر الإنسان بما تشعر به الحيوانات المغلوبة. اعترف حسين بخطيئته ووعد بأن يخصص طعامًا يوميًا للكلاب والقطط أمام محله ليكون ذلك تعبيرًا عن الرحمة. منذ ذلك اليوم استمر في إطعام الكلاب والقطط أمام المحل وتابع الأبطال الأربعة وخارقو الدكتور عقل خطواته من الشرفة وهم يلاحظون أثر الخطة.

شاركها.
اترك تعليقاً