أفادت تقارير إعلامية بأن الولايات المتحدة جعلت الإفصاح عن الحسابات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي إلزامياً كجزء من طلب الحصول على تصريح السفر الإلكتروني ESTA.
لكن الواقع يبيّن أن أي تدابير جديدة لم تدخل حيّز التنفيذ حتى الآن، وتوضح منصة Hellotickets الأمر في هذا السياق.
الموقف الرسمي حتى الآن
جرى ضمن إطار المشاورات العامة بحث عدد من الإصلاحات المحتملة، من بينها سجل شخصي يغطي عدة سنوات، ويشمل أرقام الهواتف وعناوين البريد الإلكتروني، إضافة إلى معلومات إضافية عن أفراد العائلة، وتوسيع نطاق جمع البيانات البيومترية، والإفصاح الإلزامي عن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي خلال السنوات الخمس الماضية.
إلا أن هذه العناصر تظل مجرد اقتراحات قيد المناقشة حتى الآن، ولم يصدر أي مرسوم رسمي لتطبيقها.
ولكي تدخل أي إصلاحات حيّز التنفيذ، يتعين نشر لائحة تنظيمية رسمية، وحتى اليوم لا يوجد نص رسمي يؤكد اعتماد هذه المتطلبات الجديدة.
وتؤكد مصادر في القطاع أنه حتى هذه المرحلة لم يطرأ أي تغيير على إجراءات ESTA، إذ يظل الإفصاح عن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي اختيارياً، كما لا يُطلب تقديم معلومات إضافية عن العائلة، سواء عبر الموقع الإلكتروني أو عبر تطبيق الجوال.
التطورات والقضايا الراهنة
وأدت الأنباء المتداولة إلى ارتفاع ملحوظ في استفسارات العملاء لدى HelloTickets.
ويقول خورخي دياز لارغو، الرئيس التنفيذي للشركة: شهدنا خلال الأيام القليلة الماضية زيادة في أسئلة المسافرين، ومن المهم توضيح أن إجراءات ESTA الحالية لم تتغير، وحتى صدور تنظيم رسمي تبقى القواعد على حالها، ودورنا توضيح الأمر وتفادي أي لبس.
وفي سياق دولي حساس، يمكن للمعلومات غير المؤكدة أن تثير القلق بسرعة، غير أن متطلبات الدخول إلى أي دولة لا تتغير رسمياً إلا عبر منشور حكومي معتمد.
ما الذي ينبغي معرفته للمسافرين؟
يظل الإفصاح عن حسابات وسائل التواصل الاجتماعي اختيارياً، ولم يتم تعديل نموذج طلب ESTA، ولا توجد متطلبات جديدة مفروضة.
وتنصح HelloTickets المسافرين بالرجوع حصراً إلى الموقع الرسمي للحكومة الأميركية للحصول على التحديثات وتقديم طلب ESTA قبل السفر بوقت كافٍ.


