يؤكد استشاري الصحة النفسية أن مسؤولية الأب الأساسية هي الحفاظ على رابط الطفلة بأمها بغض النظر عن الخلافات الشخصية. يجب عليه تشجيع الطفلة على التواصل المنتظم مع أمها عبر مكالمات الفيديو والرسائل الصوتية، والزيارات حين يتاح ذلك. كما يجب تجنب التقليل من الأم أمام الطفلة، فالكلام السلبي يزرع شعورًا بالذنب والانقسام. نتيجة ذلك أن الطفلة ستشعر بالأمان والاستقرار وتبقى جزءًا مهمًا من حياة أمها.
إجراءات عملية يحث عليها الخبراء
يجب أن يسعى الأب إلى وضع إطار عملي يساعد على إبقاء الأم حاضرة في حياة الطفلة وتواصلها المستمر معها. يميل إلى تشجيع الطفلة على التواصل المنتظم عبر مكالمات الفيديو، والرسائل الصوتية، والزيارات عند الإمكان. كما ينبغي تجنّب الحديث عن الأم بمسلك سلبي أمام الطفلة حتى لا تتأثر صورتها وتتشعر بالانقسام. كما يُفضل أن يُنظم الأب أوقات ثابتة للتواصل مع الأم بما يمنح الطفلة شعور الاستقرار.
التعاون والقرار المشترك والدعم المهني
يؤكد أن الأم يجب أن تكون شريكة في القرارات الأساسية المتعلقة بالطفلة كالتعليم والصحة والهوايات، حتى تبقى صوتها مسموعًا وتظل جزءًا من حياتها. يوصى بوضع روتين ثابت للتواصل يمنح الطفلة إحساسًا بالأمان والاستقرار ويدعم العلاقة الأسرية المتواصلة. وفي بعض الحالات، يمكن الاستعانة بمستشار نفسي أو أخصائي أسري ليساعد الطفلة في التعبير عن مشاعرها والتكيف مع التغيرات بطريقة صحية، ويكون دور الأب هنا جسرًا يربطها بأمها.


