أعلنت الإعلامية ياسمين الخطيب عن إصابتها بعدوى بكتيرية في أنسجة الوجه. وأوضحت أن الالتهاب أدى إلى تورم في الخد الأيمن وتكوّن التهاب عميق تحت الجلد مع وجود ثلاث خراريج. أضافت أنها خضعت لعملية جراحية دقيقة لإزالتها في اليوم الثالث من رمضان.

ما هي العدوى البكتيرية؟

تشير المصادر إلى أن العدوى البكتيرية تحدث عندما تغزو البكتيريا الضارة الجسم وتتكاثر مسببة مجموعة من الأمراض. وبينما تتواجد بكتيريا نافعة في البيئة المحيطة وجسم الإنسان، فإن معظم الحالات تكون نتيجة لبكتيريا ضارة تدخل الجسم وتؤدي إلى التهابات. وتختلف البكتيريا في استهدافها لأعضاء مختلفة؛ فالنيسرية السحائية تختص بالأغشية المحيطة بالجهاز العصبي وتسبب الالتهاب السحايا، بينما تتكاثر المكورات العنقودية الذهبية على الجلد وتسبب التهابات الجلد والأنسجة الرخوة.

طرق الانتقال وأهداف البكتيريا

وتنتقل العدوى البكتيرية إلى الإنسان عبر الهواء والماء والطعام، كما قد تنتقل بواسطة التماس المباشر أو الرذاذ. ولدى البكتيريا قدرة على استهداف أعضاء مختلفة في الجسم، فبعضها يهاجم الجهاز التنفسي، وأخرى الجهاز الهضمي أو المسالك البولية. يجب الانتباه إلى أن عدم الالتزام بنظافة اليدين ونظافة الطعام يزيد من احتمالية الإصابة.

أنواع العدوى الشائعة

من أنواع العدوى الشائعة التهابات الجهاز التنفسي العلوي مثل التهاب الحلق والتهاب الجيوب الأنفية، والتهابات الجهاز التنفسي السفلي كالتهاب الشعب الهوائية والرئة. وتشمل التهابات الجهاز الهضمي التسمم الغذائي الناتج عن السالمونيلا والتهابات المعدة والأمعاء الناتجة عن كامبيلوباكتر. كما تصيب عدوى المسالك البولية غالبًا الإشريكية القولونية وتؤثر في مجرى البول والمثانة والكلى، وتكون النساء أكثر عرضة لها. وتظهر عدوى الجلد غالبًا بسبب المكورات العنقودية والمكورات العقدية، مثل التهاب النسيج الخلوي والقوباء.

الوقاية والعلاج

للوقاية من العدوى البكتيرية يُنصح بالحفاظ على نظافة اليدين ونظافة الطعام وتجنب الأماكن المزدحمة قدر الإمكان. أما العلاج فيستلزم المضادات الحيوية الموصوفة من الطبيب، مع ضرورة إكمال الجرعة حتى القضاء على البكتيريا ومنع مقاومتها. ينبغي استشارة الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تفاقمها، ورصد أي علامات خطيرة مثل الحمى الشديدة أو صعوبة التنفس.

شاركها.
اترك تعليقاً