أهمية السحور في الصوم
يطرح خبير تغذية علاجية نصائح عن أهمية وجبة السحور خلال فترة الصوم لأنها تمد الجسم بالطاقة الضرورية لممارسة الأنشطة اليومية، خاصة أن وقت الإفطار قد يكون متأخرًا. ويوضح أن السحور ضروري للتحمّل وللأطفال والمراهقين وكبار السن الذين يصومون. كما يشدد على ضرورة اختيار سحور متوازن يزوّد الجسم بالمواد الغذائية مع الحفاظ على الترطيب. وتبين التوجيهات أن السحور يمنع هبوط الطاقة ويخفف من شعور الجوع خلال ساعات الصيام الطويلة.
وجبات خفيفة بعد الإفطار
تؤكد الإرشادات على أهمية تناول وجبات خفيفة بعد الإفطار تزود الجسم بالمعادن والفيتامينات والماء، مثل الخضار والفواكه. يجب أن تكون هذه الوجبات مصدراً رئيسياً للسوائل والمواد الغذائية عندما يتأخر الإفطار. كما يُنصح بتجنب الاعتماد على الأطعمة الثقيلة أو المقليات في هذه الوجبات لأنها يمكن أن تساهم في الشعور بالانتفاخ. وتذكير بأن تناول الماء مع الطعام يساعد على الهضم ويخفف من ثقل المعدة.
التقليل من الأطعمة الدسمة
تشير الإرشادات إلى التقليل قدر الإمكان من الأطعمة المقلية والغنية بالدهون لأنها عالية بالسعرات وتتطلب وقتاً أطول للهضم وتسبب الإزعاج، خاصة لمن يعانون من القرحة أو الارتجاع أو مشاكل صحية أخرى. كما أن هذه الأطعمة قد تزيد من الانتفاخ وتؤثر سلباً على التوازن الهضمي بعد الإفطار. يجب استبدالها بخيارات أقرب إلى الخفّة مثل الأطباق المشوية أو المطبوخة بالطرق الصحية. وينبغي مراعاة الحاجات الصحية الفردية والتدرّج في استهلاك الدهون خلال فترة ما بعد الصيام.
تقسيم الإفطار إلى قسمين
يتيح تقسيم وجبة الإفطار إلى قسمين تفصل بينهما ساعة أو نصف ساعة ليتناول الشخص الشوربة أولاً قبل الطبق الرئيسي. ويُفضل أن يحتوي طبق الشوربة على خضار وتجنب الشوربات التي تحتوي على كمية كبيرة من الزبدة أو الكريما ليكون الطبق الأول خفيفاً ومرطباً. يرافق ذلك تناول طبق السلطة مع كمية مناسبة من السوائل قبل الدخول في الطبق الرئيسي. يركّز على الاستمرار في تناول جزء رئيسي واحد بتوازن بسيط من النشويات والبروتينات لتجنب امتلاء المعدة دفعة واحدة.
تنظيم طبق رئيسي واحد وتنوع جانبي
تؤكد الإرشادات على التركيز على طبق رئيسي واحد مع تنويع الأطباق الجانبية مثل السلطات والمقبلات الخفيفة لتجنب وضع كميات متعددة من النشويات والبروتينات في وجبة واحدة. ويوضح أن وجود نوع واحد من النشويات ونوع واحد من البروتين يساعد في الهضم ويركز الجهد على تحقيق توازن غذائي واضح. كما يشير إلى أهمية الحفاظ على الخضروات الطازجة ومصدر مائي ضمن الوجبة الرئيسية. يهدف ذلك إلى تقليل الانتفاخ وتحسين الهضم عند الإفطار.


