تؤكد كيلافند كلينك أن جوز الهند غني بالفيتامينات والعناصر الغذائية المفيدة للصحة. ووفقاً للمصدر نفسه، يعتبر جوز الهند خياراً شهياً يساهم في تعزيز الصحة العامة. كما أن محتوى جوز الهند من الألياف يساعد على إبطاء عملية الهضم، مما يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم وهذا يجعل الجوز خياراً مناسباً لمن يراقبون السكر في الدم مثل مرضى السكري.

إلى جانب الألياف، يُذكر أن جوز الهند غني بمعدن المنغنيز، وهذا يساعد الجهاز الهضمي على إنتاج الإنزيمات الهضمية وتفكيك العناصر الغذائية. كما تساهم الألياف في الحفاظ على حركة الأمعاء وتقلل مخاطر الإمساك. وتوفر مضادات الأكسدة الموجودة في جوز الهند حماية من التلف الخلوي ودعم تقليل الالتهاب، ما يساهم في تقليل مخاطر أمراض مثل الزهايمر وأمراض القلب والسرطان.

تذكر المصادر أن جوز الهند يوفر عناصر غذائية مفيدة عند تناوله كجزء من حمية متوازنة؛ فحتى نصف كوب من جوز الهند المبشور غير المحلى يحتوي على 143 ملليجرام من البوتاسيوم و46 ملليجرام من الفوسفور و13 ملليجرام من المغنيسيوم و11 ملليجرام من حمض الفوليك. كما يسهم وجود مضادات الأكسدة في تقليل مخاطر الالتهابات وأمراض مثل أمراض القلب والسرطان وتلف الخلايا الناتج عن الجذور الحرة. وينبغي استهلاك جوز الهند باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن لتحقيق أفضل النتائج الصحية.

شاركها.
اترك تعليقاً