تظهر جنا الأشقر في مسلسل عين سحرية كطبيبة بيطرية تمتلك محلاً لبيع الحيوانات الأليفة وتظهر إلى جانب حوض أسماك زينة في أحد المشاهد. استُخدم هذا المشهد من قبلها في فيديوهاتها على تيك توك لتعبّر عن قوى الشر، حيث يرمز السمك الكبير إلى الشر الذي يلتهم السمك الصغير. وتربط اللقطة بين العمل الدرامي ونشاطها على وسائل التواصل لتعكس رسالة بصرية محددة.

فوائد تربية سمك الزينة في المنزل

وفقاً لما ذكره موقع YourTango، فإن مشاهدة أسماك الزينة داخل الحوض قد تساهم في تهدئة الأطفال وتعديل سلوكهم، خاصة الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه. وتوفر هذه المتابعة فرصة للأهل لتهدئة الأطفال وتدريبهم على الاستيعاب والهدوء أثناء التعامل مع الكائنات الصغيرة. كما أشار التقرير إلى أن هذه التجربة تساهم في تعلم الأطفال تنظيم وقت الرعاية والالتزام بها.

يساهم وجود أسماك الزينة في تقليل مستوى التوتر وتحسين النوم داخل المنزل، مما يقلل الأرق ويعزز الشعور بالراحة. ويردف النص أن التفاعل مع السمك يمنح الفرد فرصة للاسترخاء والهدوء خلال اليوم. وتُعد هذه النتيجة ذات صلة بتربية الأسماك كفئة من الحيوانات الأليفة التي لا تحتاج إلى نشاط جسدي مكثف من صاحبها.

عندما تربي أسماك الزينة في المنزل، يتعلم الأطفال أن هذه الكائنات تحتاج إلى رعاية وتنظيف مستمرين. وهذا يجعلهم يكتسبون حس المسئولية ونضجاً مبكراً. كما يعزز الاتزان النفسي عبر ربط العناية بالحياة اليومية ومهارات التنظيم.

يمكن ترك أسماك الزينة بمفردها دون خوف من القلق الناتج عن الانفصال، فهذه الأسماك تحتاج فقط إلى الماء العذب والطعام لتسبح بهدوء. وتتيح هذه الطبيعة إمكانية وجودها في المنزل دون أن تحتاج إلى حضور دائم من صاحبها. وبذلك يصبح وجودها خياراً مناسباً للأسر التي تبحث عن رعاية بسيطة وآمنة.

لا تصدر أسماك الزينة ضوضاء كالكلاب أو القطط، لذلك يضفي وجودها في المنزل هدوءاً وسكينة مستمرة. وتتيح لها هذه الخاصية أن تكون جزءاً من روتين العائلة اليومية دون إزعاج. وتظهر الفائدة في توفير جو منزلي أكثر استقراراً وطمأنينة للجميع.

شاركها.
اترك تعليقاً