تشير نتائج العلماء إلى أن سطح القمر يعد موقعاً مثالياً لتركيب أجهزة قياس فائقة الدقة، وعليه اقترحوا إنشاء مصدر ضوئي شديد الاستقرار لدعم المهمات القمرية وتعزيز دقة ضبط الوقت عالمياً.
وفقاً لتقرير روسيا اليوم، يضم القمر مناطق شديدة البرودة ومظلمة تماماً، تتمثل في الفوهات الواقعة عند القطبين والتي لا تصلها الشمس إطلاقاً.
وتوفر هذه المناطق ظروفاً مثالية لتشغيل الأجهزة عالية الدقة بسبب انخفاض درجات الحرارة فيها وشبه انعدام الحركة فيها.
وتتعرض الأجهزة على الأرض باستمرار لمؤثرات خارجية تؤثر في دقتها، مثل تغيرات الضغط الجوي أو الزلازل.
اقترح العلماء تركيب ليزر داخل إحدى الفوهات القمرية لدعم المهمات المستقبلية، ومساعدتها على الهبوط في الظلام والتنقل حولها.
كما يمكن لهذا المصدر الضوئي فائق الاستقرار أن يسهم في تحديد الوقت بدقة غير مسبوقة. ولهذا الغرض، أكدوا أهمية وضع جهاز رنان مصنوع من السيليكون في قاع الفوهة، يُبرَّد إلى نحو -257 درجة مئوية تحت الصفر باستخدام مشعات سلبية موجهة نحو الفضاء.
ويُعد تحقيق مثل هذا النظام الحراري أمراً مستحيلاً على الأرض، ما يجعل مستوى استقرار هذا الليزر غير قابل للتحقيق بأي أنظمة أرضية.


