أعلنت جامعة ديوك نتائج دراسة حديثة تكشف اكتشافاً قد يغير طريقة تقييم صحة كبار السن. وجد العلماء أن جزيئات piRNA الصغيرة التي تسبح في الدم تعمل كمؤشر دقيق للتنبؤ بالبقاء على قيد الحياة لمدة عامين على الأقل. فحصت الدراسة مجموعة من كبار السن وقارنت دقة المؤشر بعوامل أخرى مثل العمر الفعلي والعادات اليومية ومستويات الكوليسترول، ثم أعلنت النتائج أن المؤشر بلغ دقة تقارب 86 بالمئة في الاختبارات. يوضح هذا الاكتشاف إمكان استخدام جزيئات piRNA كأداة تنبؤية إضافية في الرعاية الصحية لكبار السن.

أوضحت النتائج أن piRNA كانت أكثر دقة في التنبؤ بالبقاء لمدة عامين مقارنة بالعمر الفعلي والعادات اليومية ومستويات الكوليسترول. وأبلغت الدراسة أن معدل الدقة يصل إلى نحو 86 بالمئة في الاختبارات. ترى الجهات البحثية أن هذا الاكتشاف قد يفتح آفاقاً جديدة لتقييم الحالة الصحية للمسنين وتطوير فحوص دموية أكثر فاعلية في التنبؤ بالمخاطر الصحية المرتبطة بالعمر.

شاركها.
اترك تعليقاً