عقدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اجتماعاً موسعاً في مكتبها عصر اليوم الأربعاء الموافق 25 فبراير 2026، مع موجهي العموم في إطار المتابعة المستمرة لضبط الأداء التعليمي ورفع كفاءة العمل الفني والتأكيد على الالتزام بالمعايير المنظمة للعمل داخل المدارس. وأوضحت أن المرحلة الراهنة تتطلب أقصى درجات الانضباط والدقة، وأن الورقة الامتحانية تعكس ما تم تدريسه فعليًا في الفصول وتلتزم بالمواصفات الفنية المعتمدة مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب لتحقيق العدالة وتكافؤ الفرص. وشدّدت على أن الورقة الامتحانية هي مرآة للعملية التعليمية. كما أكدت أهمية وجود الموجه كركيزة لدعم المعلم والطالب وشريك أساسي في رفع المستوى الأكاديمي وبناء بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة.
التوجيهات الأساسية للموجّهين
أعلن وكيل التعليم بالقاهرة أربع تعليمات مهمة للموجّهين، وتناول الاجتماع هذه التوجيهات ضمن محاور رئيسية. أكّد الالتزام الدقيق بمواصفات الورقة الامتحانية من حيث وضوح الأسئلة وتدرجها من السهل إلى الصعب وقياس نواتج التعلم دون تعقيد، مع مراعاة الوزن النسبي للمناهج. أعلن عن إطلاق قافلة تعليمية مركزية لبث مراجعات لطلاب الصف الثالث الإعدادي تعتمد الشرح المبسّط والنماذج الاسترشادية والتدريب على أنماط الأسئلة المختلفة. تمت الإشارة إلى تنفيذ مراجعات منظمة لطلاب الثانوية العامة وفق خطة واضحة تركز على النقاط الجوهرية وتدعم الفهم العميق بعيدًا عن الحفظ المجرد. وجهت بسرعة إعداد جداول مراجعات دقيقة لكل مادة دراسية وإعلانها في التوقيت المناسب بما يحقق الاستفادة القصوى للطلاب ويخفف من حدة التوتر.
دور الموجه في البيئة التعليمية
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن الموجه يمثل حجر الأساس في دعم المعلم والطالب معًا، وأن دوره لا يقتصر على المتابعة بل يمتد ليكون شريكًا فاعلاً في الارتقاء بالمستوى الأكاديمي وبناء بيئة تعليمية مستقرة ومحفزة. وعبرت عن ثقتها بأن وجود الموجه يخلق منظومة تعلم متكاملة تقود إلى تحسين النتائج ورفع مستوى الأداء. وأشارت إلى أن الموجه عليه ضمان التواصل المستمر مع المدرسة وتوفير الدعم الفني والتعليم المستمر بما يضمن تطبيق التوجيهات بصورة فعّالة.
متابعة التنفيذ والتقارير
وفي ختام الاجتماع وجهت بضرورة المتابعة المستمرة لتنفيذ التكليفات ورفع تقارير دورية عن نسب الإنجاز. وأكّدت أن النجاح الحقيقي يقاس بمدى جاهزية الطالب وثقته بنفسه. كما دعت إلى الالتزام باللغة العربية المبسطة والواضحة في جميع تقارير المتابعة مع الحفاظ على الرسمية والدقة.


