تتابع السلطات المصرية تعزيز دور معبر رفح كنافذة إنسانية حيوية لسكان غزة. وتجهّز مصر قوافل الإغاثة وتنسّق مرور الشحنات الطبية والغذائية عبر الشريط الحدودي لضمان وصولها إلى الداخل. وتسهّل الفرق الطبية واللوجستية نقل الجرحى والمصابين إلى المستشفيات المصرية لتلقي العلاج اللازم. وتؤكد القاهرة أن أكبر قدر من المساعدات يجب أن يدخل إلى غزة في ظل الظروف الإنسانية المزرية.
معبر رفح: نافذة أمل
يظهر من الواقع أن المعبر لم يعد مجرد منفذ حدودي تقليدي بل أصبح نافذة أمل لعبور الجرحى والمرضى وقوافل الإغاثة. وتنسّق الفرق الطبية واللوجستية المصرية عمليات العبور وتتابع تأثيرها الإيجابي في وصول المساعدات بكفاءة وسرعة. وتُعزز هذه الإجراءات الثقة الدولية وتعبّر عن مسؤولية إنسانية وتاريخية تتحملها الدولة تجاه الشعب الفلسطيني.
الدعم الإنساني المستمر
تؤكد السياسة المصرية أن العلاقة مع غزة تتخطّى الحدود الجغرافية وتبقى ارتباطاً تاريخياً وإنسانياً. وتؤكّد القاهرة حرصها على عدم تهجير الفلسطينيين وتصرّ على حماية الأمن القومي المصري في الوقت نفسه. وتستمر الدولة في تقديم المساعدات وتسهيل مرورها في إطار الالتزام بالقضايا العربية والمسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقها.
مشهد على الأرض
بين حركة الشاحنات وهدير سيارات الإسعاف يتجلّى المعبر كرمز لمشهد إنساني مستمر يهدف إلى إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة. وتعمل الفرق المصرية على تنظيم العبور وتوزيع الإغاثة بما يقلل من أوقات الاستجابة ويضمن وصول المساعدات بكفاءة. وتظل الدعوة إلى التضامن العربي والدولي أقوى مع سكان غزة مطلباً ملحاً لاستمرار هذا المسار الإغاثي.


