يعزز ورق الغار قدرة الجهاز الهضمي على أداء وظائفه بفعالية. يحتوي على مركبات عضوية مفيدة تدعم توازن الأمعاء وتساعد في التخلص من السموم. كما يساهم في علاج اضطرابات المعدة وتهدئة متلازمة القولون العصبي بشكل ملحوظ. وتلعب الإنزيمات الموجودة فيه دورًا في تسهيل عملية الهضم وتنظيم حركة الأمعاء بعد تناول وجبات غنية بالبروتينات والدهون.
تعزيز الهضم ووظائف الأمعاء
يساعد ورق الغار في تحسين هضم البروتينات والدهون عبر الإنزيمات الموجودة فيه التي تسهّل تفكيك المواد الغذائية وتُنظّم حركة الأمعاء. وتُساهِم خصائصه في التخلص من السموم وتحسين الأداء العام للجهاز الهضمي. كما تُظهر مركباته العضوية فاعلية في تهدئة اضطرابات المعدة والحد من آلام القولون العصبي. بالتالي، يمكن أن يساهم شاي ورق الغار بشكل معتدل في تقليل الانزعاج الهضمي خلال رمضان.
صحة القلب والوقاية من السرطان
تحتوي أوراق الغار على مركبات مثل حمض الكافيين والروتين التي تقوّي جدران الشعيرات الدموية وتخفّض نسبة الكوليسترول LDL. يُسهم تناول شاي ورق الغار بانتظام في تحسين وظائف القلب وتقليل مخاطر أمراضه. تتضمن المركبات النباتية واللينالول والكاتيكينات نشاطًا مضادًا للأكسدة يساعد في حماية الخلايا من الضرر الناتج عن الجذور الحرة.
الوقاية من السرطان وتخفيف التوتر
تشير البيانات إلى أن السينول يثبط نمو خلايا سرطان الدم، وتبرز تقارير أخرى أهمية ورق الغار في الوقاية من سرطان الثدي والقولون. إلى جانب ذلك، تعزز اللينالول والمواد المضادة للأكسدة الأخرى الاسترخاء وتخفيف التوتر وتحسين المزاج. ويمكن أن تساهم الخصائص المهدئة في تحسين جودة النوم إذا أُضيفت إلى روتين الاستخدام اليومي وشُرب مزيج من ورق الغار قبل النوم.
الآثار الجانبية والسلامة
يُعد ورق الغار آمنًا عمومًا عند استهلاكه بكميات معتدلة، لكن ابتلاع ورقة كاملة قد يسبب انسدادًا في الحلق أو الأمعاء. يجب على مرضى السكري مراقبة مستويات السكر في الدم بدقة لأن الورق قد يؤثر على مستوى السكر. قد تتسبب الإفراط في الاستخدام في آثار جانبية للحوامل والمرضعات، كما قد يعاني بعض الأشخاص من حساسية تجاهه.


