تشير الدراسات إلى أن أمراض الكبد غالباً ما تتطور بصمت في مراحلها المبكرة، مما يجعل من الصعب اكتشافها مبكراً. ومن بين العلامات الأولية التعب المستمر وبطء عملية الأيض ووجود زيادة في الدهون حول البطن، وقد تمر دون أن يلاحظها أحد. وعند تجاهل هذه المؤشرات دون علاج، قد تتطور الحالات إلى مضاعفات خطيرة مثل التليف الكبدي أو فشل الكبد أو الاستسقاء، وهي حالات تهدد الحياة.
أعراض مبكرة لأمراض الكبد
يلاحظ الأطباء أن الأعراض قد تكون خفيفة في البداية ويظن الناس أنها إرهاق أو مشاكل هضمية. مع استمرار المشكلة، يفقد الكبد قدرته على إنتاج المواد الكيميائية اللازمة لعمليات الأيض، مما يفاقم التعب ويؤثر في النوم. وبمرور الوقت تتطور الحالة إلى التهاب أو تليف أو فشل كبدي، وقد يصل الأمر إلى سرطان الكبد.
تشمل الأعراض الإضافية الحكة المستمرة وآلام في البطن وتغيرات في النوم، وتؤثر جميعها في جودة الحياة. وقد تدفع هذه الأعراض المصاب إلى مراجعة الطبيب مبكراً عند استمرارها. يجب أن تُؤخذ أي علامة مستمرة على محمل الجد ويتم تقييمها من قبل الطبيب.
طرق الوقاية والحفاظ على صحة الكبد
تنصح الجهات الصحية بالتطعيم ضد التهاب الكبد A وB للوقاية من عدوى فيروسية قد تتحول إلى مرض مزمن في الكبد. كما يحذر من تناول الأدوية والأعشاب غير موصوفة طبياً لأنها قد تسبب تلف الكبد. وتشير البيانات إلى أن تلف الكبد قد يصيب أكثر من 20% من الأشخاص نتيجة تناول المكملات الغذائية.
وتشكل MASLD واحداً من أكثر أشكال أمراض الكبد المزمنة شيوعاً، وتربطها السمنة والسكري من النوع الثاني كأسباب رئيسية. وقد أدى ارتفاع معدلات السمنة والسكري عالمياً إلى إصابة نحو 30% من الناس بهذا المرض. وفي المراحل المتقدمة قد تظهر مضاعفات مثل الاستسقاء وتراكم السوائل في البطن، وتستلزم رعاية طبية فورية.


