تؤكد هيئة الدواء المصرية أن تقسيم أو كسر الأقراص دون استشارة مختص أمر غير موصى به. أعلنت الهيئة خلال اجتماع لجنة الصحة بمجلس النواب في 23 فبراير 2026 عن هذه التحذيرات وضرورة عدم تعديل شكل الجرعة دون توجيه مهني. أوضحت أن بعض الأدوية مصممة بتركيبات خاصة تجعل تغيير شكل الجرعة يؤثر بشكل مباشر على فاعليتها وسلامتها. وأشارت إلى أن كسر القرص قد يؤدي إلى زيادة أو نقص الجرعة الفعلية التي يحصل عليها المريض، وهو ما قد يقلل فاعلية العلاج أو يسبب آثارًا جانبية.
تنوه الهيئة بأن هناك أنواعًا من الأقراص تكون مغلفة بطبقات للتحكم في سرعة الامتصاص أو لحماية المعدة. ويعني ذلك أن كسرها قد يؤدي إلى تغير في الجرعة الفعلية التي يتلقاها المريض مما ينعكس سلبًا على كفاءة العلاج. وبالتالى قد يزداد احتمال ظهور آثار جانبية أو يقل تأثير الدواء. تؤكد الهيئة خلال هذه الإرشادات أن السؤال المستمر للطبيب أو الصيدلي قبل تقسيم أي قرص دوائي مهم، خصوصًا مع الأدوية ممتدة المفعول أو المغلفة معويًا.
وشددت الهيئة على ضرورة الالتزام بطريقة تناول الدواء كما هو موضح في النشرة الداخلية أو تعليمات المختصين لضمان الاستخدام الصحيح وتحقيق أقصى فائدة علاجية. هذه الخطوة تساهم في حماية سلامة المرضى وتقلل من مخاطر الاستخدام الخاطئ للأدوية. لذا يجب عدم تقسيم أي قرص دون استشارة الطبيب أو الصيدلي المختص قبل البدء بذلك. ويُفترض الالتزام بتوجيهات الطبيب حتى نهاية مدة العلاج لتحقيق النتائج المرجوة وتجنب الأضرار.


