يعزز التحرك المنتظم خلال الشهر الفضيل مستويات الطاقة ويحافظ على التوازن بين النشاط البدني والاسترخاء. وتساعد التمارين المعتدلة على إفراز هرمونات طبيعية تمنح شعورًا بالنشاط والسعادة وتقلل التوتر النفسي. لا يلزم بذل جهد مفرط، بل يكفي التركيز على نشاطات بسيطة مثل المشي السريع أو الحركات التي ترفع معدل ضربات القلب بشكل معتدل لتعزيز الدورة الدموية والشعور باليقظة.
تحسين التركيز والوظائف العقلية
تدعم التمارين الرياضية القدرات الإدراكية إلى جانب تقوية الجسم. خلال الصيام قد تواجه صعوبة في الحفاظ على التركيز، وهذا قد يؤثر في أداء المهام اليومية. النشاط البدني المنتظم لمدة 30 إلى 45 دقيقة يوميًا كافٍ لتحفيز الذاكرة والوعي الذهني. التمارين بوتيرة معتدلة، مع التركيز على التنفس والتحكم في الحركة، تسهم في تنشيط الذهن وتحسين القدرة على الانتباه.
تخفيف الآلام العضلية والمفصلية
يؤدي الجلوس لفترات طويلة أو الوقوف أثناء صلوات التراويح إلى آلام في أسفل الظهر والركبتين. غالبية هذه الآلام تنتج عن ضعف عضلي وقلة مرونة وليست بسبب مشاكل مفصلية مزمنة. تقوية عضلات الجذع والأرداف والوركين مع تمارين الإطالة الخفيفة تساهم في تخفيف الضغط على المفاصل وتحسين مرونة الجسم. يساهم روتين يومي يركز على هذه المجموعات في تقليل الألم وتحسين راحة القيام بالأنشطة اليومية.
فقدان الوزن بطريقة صحية
تساهم ممارسة الرياضة خلال رمضان في حرق السعرات وتحفيز الأيض وتدعم الحفاظ على وزن صحي. لا يضمن صيام ساعات طويلة فقدان الوزن إذا كانت الوجبات غير متوازنة أو قل النشاط البدني. يمكن دمج التمارين مع نظام غذائي متوازن يحتوي على خضروات وفواكه وبروتينات خفيفة لتقليل فرص زيادة الوزن أو تراكم الدهون. الالتزام بالتمارين المعتدلة يوميًا خلال الشهر يساعد على فقدان ما بين 2 إلى 5 كيلوجرامات بشكل صحي دون التأثير سلبًا على مستويات الطاقة.
نصائح عملية لممارسة الرياضة في رمضان
حدد أوقات قريبة من الإفطار أو بعدها لضمان توفر السوائل والطاقة اللازمة. ركز على تمارين معتدلة مثل المشي أو تمارين الإطالة أو تمارين وزن الجسم الخفيف. حافظ على شرب الماء جيدًا بعد الإفطار لتعويض السوائل المفقودة وتقسيم التمارين إلى جلسات قصيرة بدلاً من جلسة طويلة لتجنب الإجهاد. اجعل الهدف تحسين القوة والمرونة بدلاً من المجهود الشديد.


